تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
فلمّا سمع ذلك الحرّ منه ، تنحّى عنه ، وجعل يسير بأصحابه ناحية عنه . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 173 ويقول : يا أبا عبد اللّه ! سألتك إلّا ما حفظت نفسك ودمك ، فو اللّه إن قاتلت لتقتلنّ . فقال الحسين عليه السّلام : أتخوّفني بالموت ؟ وأنشأ يقول :
سأمضي وما بالموت عارّ على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارق مثبورا وخالف مجرما فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش وترغما
قال : فلمّا سمع الحرّ كلامه ، تأخّر عنه . « 1 » مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 45
سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارق مذموما وخالف مجرما أقدم نفسي لا أريد بقائها * لنلقى خميسا في الهياج عرمرما فإن عشت لم أذمم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش وتندما
أصل الأشعار لرجل أوسيّ أراد نصرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فمنعه ابن عمّ له ، وخوّفه
هامش
( 1 ) - ومىفرمود : « يا ابن رسول اللّه ! من تو را مىآگاهانم وخداى را گواه مىگيرم . اگر با اين جماعت به راه مناجزت ومنازعت روى ، بىگمان كشته شوى . » حسين عليه السّلام فرمود : « اى حر ! مرا از مرگ بيم مىدهى ؟ همانا چون من كشته شوم شما به بلائي بزرگ وعذابي عظيم كيفر بينيد . زودا كه من آن گويم كه مردى از بنى الأوس پسر عم خود را گفت ، گاهى كه أو را از نصرت رسول خداى بازمىداشت وبيم مىداد كه كشته خواهى شد . » وأو در پاسخ بدين شعر تمثل كرد :سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارق مثبورا وودّع مجرما فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش وترغمافاضل مجلسي گويد : محمّد بن أبي طالب قبل از شعر آخر ، اين شعر را بر آن افزوده وروايت كرده [ است ] :أقدّم نفسي لا أريد بقائها * لتلقى خميسا في الوغى وعرمرهاسپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 161 - 162