فلمّا سمع ذلك الحرّ تنحّى عنه « 1 » وكان « 2 » يسير بأصحابه ناحية « 3 » والحسين عليه السّلام في ناحية أخرى « 1 » « 4 » حتّى انتهى « 3 » إلى عذيب الهجانات « 4 » . « 5 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 82 - 83 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 378 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 228 - 229 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 250 - 251 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 252 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 191 - 192 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 274 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 217 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 193 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 65 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 154 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 596 - 597 ، لواعج الأشجان ، / 94
هامش
-أقدّم نفسي لا أريد بقائها * لتلقى خميسا في الوغاء وعرمرما »وهكذا صنع الأمين في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ المقرّم : « فكان الحسين يسير بأصحابه في ناحية والحرّ ومن معه في ناحية » ] .
( 2 ) - [ في بحر العلوم : « وأخذ » ، وفي أعيان الشّيعة واللّواعج : « وجعل » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « عن الحسين ولم يزل الحسين سائر حتّى انتهوا » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يرد في المعالي والمقرّم وبحر العلوم ] .
( 5 ) - وحر همچنان به آن جناب مىگفت : « اى حسين ! من خدا را دربارهء خود به ياد تو آورم ( وبه خدا سوگندت دهم ) كه اگر بخواهى جنگ كنى ، كشته خواهى شد ! »
حسين عليه السّلام فرمود : « آيا به مرگ مرا بيم دهى ؟ وآيا اگر مرا بكشيد ، كارهاى شما روبهراه مىشود ( وخاطرتان آسوده خواهد شد ؟ يعنى اين فكر اشتباهى است كه شما مىكنيد ) ؟ ومن چنان گويم كه برادر أوس به پسر عمويش كه مىخواست به يارى رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم برود ، وپسر عمويش أو را بيم مىداد ومىگفت : كجا مىروى ؟ كشته خواهى شد !
در ( پاسخش ) گفت :
من مىروم ومرگ براي جوان ( يا جوانمرد ) ننگ نيست . هنگامى كه نيّتش حق باشد ودر حال اسلام بجنگد .
ودر راه مردان صالح وشايسته جانبازى كند ، واز نابودشدگان ( در دين ) جدا گشته ، به گنهكارى پشت كند .
پس ( در اين صورت ) اگر زنده ماندم ، پشيمان نيستم واگر مردم ، سرزنشى ندارم . بس است براي تو كه زنده بمانى وبيني تو را به خاك بمالند ( وزبون شوى ) . »
حرّ بن يزيد كه اين سخن را شنيد ( دانست آن حضرت تن به كشته شدن داده ، ولى تن به خوارى وتسليم شدن به پسر زياد نداده [ است ] ، از اينرو ) به كنارى رفت وبا همراهان خود از يك سو مىرفت ، وحسين عليه السّلام از سوى ديگر ، تا به منزل عذيب الهجانات رسيدند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 82 - 83