وهو يقول له : يا حسين ! إنّي « 1 » أذكّرك اللّه في نفسك ، « 2 » فإنّي أشهد لئن قاتلت لتقتلنّ « 3 » ؟ فقال له الحسين عليه السّلام : أفبالموت « 4 » تخوّفني ؟ وهل يعدو بكم الخطب أن تقتلوني ؟ وسأقول كما قال أخو الأوس لابن عمّه وهو يريد نصرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فخوّفه ابن عمّه ، وقال : أين تذهب ، فإنّك مقتول ؟ فقال :
« 1 » - سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما « 2 » - وواسى « 5 » الرّجال الصّالحين بنفسه
وفارق مثبورا وخالف « 6 » مجرما « 3 » - فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم * كفى بك ذلّا أن تعيش وترغما « 7 »
هامش
- صريح مىگويم كه به نظر من اگر جنگ كنى ، حتما كشته مىشوى . اگر با تو بجنگند ، حتما نابود مىشوى . »
حسين گفت : « مرا از مرگ مىترسانى ؟ مگر بيشتر از اين چيزى هست كه مرا بكشيد ؟ نمىدانم با تو چه بگويم . شعر آن مرد اوسى را كه با پسر عموى خويش گفت ، با تو مىگويم كه وقتي به يارى پيمبر خدا مىرفت ، به أو گفته بود : كجا مىروى كه كشته مىشوى ؟
وبه پاسخ گفته بود :
مىروم كه مرگ براي مرد
اگر نيّت پاك دارد
ومسلمان است وپيكار مىكند
وبه جان از مردان پارسا پشتيبانى مىكند
عار نيست . »
گويد : وچون حر اين سخن بشنيد ، از أو كناره گرفت . وى با يارانش از يك سو مىرفت وحسين از سوى ديگر مىرفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2994 - 2995
( 1 ) - [ في المقرّم مكانه : « ثمّ قال للحسين : إنّي . . . » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في مثير الأحزان للجواهريّ ، / 44 ] .
( 3 ) - [ بحر العلوم : « لتقاتلنّ ، ولئن قوتلت لتهلكنّ فيما أرى » ] .
( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « أمن الموت » ] .
( 5 ) - [ في روضة الواعظين : « واس » وفي البحار ونفس المهموم : « آسى » ] .
( 6 ) - [ في روضة الواعظين والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج : « وودّع » ، وفي بحر العلوم :
« وفارق » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم ووسيلة الدّارين ، وهكذا أضافوا في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « وزاد محمّد بن أبي طالب قبل البيت الأخير هذا البيت : -