ابن طاووس ، اللّهوف ، / 79 - 80 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 381 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 231 - 232 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 254 - 255 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 254 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 263 - 264 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 598 ، لواعج الأشجان ، / 100 - 101
ولمّا نزل به عمر بن سعد لعنه اللّه ، وأيقن أنّهم قاتلوه ، قام في أصحابه خطيبا ، وأثنى عليه وقال : إنّه قد نزل من الأمر ما ترون ، وإنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، واستمرّت حذاء حتّى لم يبق منها إلّا صبابة كصبابة الإناء ، وإلّا خسيس عيش كالكلاء الوبيل « 1 » ، ألا ترون أنّ الحقّ لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن في لقاء ربّه ، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّا برما « 2 » . [ هذا الكلام ذكره الحافظ أبو نعيم في كتاب حلية الأولياء ] .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 32
قال الزّبير بن بكّار : وحدّثني محمّد بن الحسن ، قال : لمّا أيقن الحسين بأنّهم قاتلوه قام خطيبا ، فحمد اللّه عزّ وجلّ وأثنى عليه ، ثمّ قال : قد نزل ما ترون من الأمر ، وأنّ الدّنيا قد تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر خيرها ومعروفها ، واستمرّت حتّى لم يبق فيها إلّا صبابة كصبابة « 3 » الإناء ، وخسيس عيش كبيس الرّعا للوثيل [ ؟ ] ، ألا ترون الحقّ لا يعمل به ، والباطل لا يتناهى عنه ، ليرغب المؤمن إلى لقاء اللّه عزّ وجلّ ، وإنّي لا أرى
هامش
- زهير بن قين بهپا خاست وعرض كرد : « خداوند تو را رهبر وراهنما باشد ، يا بن رسول اللّه ! فرمايشاتت را شنيديم . اگر دنيا را براي ما بقايى بود وما در آن زندگى جاويد داشتيم ، ما پايدارى درياى تو را بر زندگانى جاويد دنيا مقدم مىداشتيم . »
راوي گفت : هلال بن نافع بجلّى بهپاى خاست وعرض كرد : « به خدا قسم ما ملاقاة پروردگار خود را ناخوش نداريم ودر نيتهاى خويش با روشنبينى پايداريم . با دوست شما دوستيم وبا دشمنت دشمن . »
راوي گفت : برير بن خضير برخاست ، عرض كرد : « به خدا قسم يا بن رسول اللّه ! براستى كه اين منّتى است از خداوند بر ما كه افتخار جنگ در ركاب تو نصيب ما گشته است كه در يارى تو اعضاى ما قطعهقطعه شود وسپس جد تو روز قيامت از ما شفاعت كند . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 79 - 80
( 1 ) - الصّبابة : بقية الماء في الإناء . الوبيل : المرعى الوخيم . وطعام وبيل : يخاف على وباله . وأي سوء عاقبة .
( 2 ) - البرم - بالفتح - : الضّجر والملالة .
( 3 ) - الصّبابة : البقيّة اليسيرة من الشّراب تبقى في أسفل الإناء .