تغيّرت وتنكّرت ، وأدبر معروفها ، « 1 » واستمرّت حذّاء ، « 1 » ولم تبق « 2 » منها إلّا صبابة كصبابة الإناء ، وخسيس عيش كالمرعى الوبيل ، ألا ترون إلى الحقّ لا يعمل به ، وإلى الباطل لا يتناهى عنه ؟ ليرغب المؤمن في لقاء ربّه محقّا « 3 » ، فإنّي لا أرى الموت إلّا سعادة ، والحياة مع الظّالمين إلّا برما . فقام « 4 » زهير بن القين وقال : قد سمعنا - « 5 » هداك اللّه « 5 » يا ابن رسولاللّه - مقالتك ، ولو كانت الدّنيا لنا باقية ، وكنّا فيها مخلّدين ، لآثرنا النّهوض معك على الإقامة . « 6 »
« 7 » وقال الرّاوي : وقام « 8 » هلال بن نافع البجليّ فقال : واللّه ما كرهنا لقاء ربّنا ، وإنّا على نيّاتنا وبصائرنا ، نوالي من والاك ، ونعادي من عاداك .
« 9 » قال : وقام برير بن خضير فقال : واللّه يا ابن رسول اللّه ! لقد منّ اللّه بك علينا أن نقاتل بين يديك ، وتقطّع « 10 » فيك أعضاؤنا ، ثمّ يكون جدّك شفيعنا يوم القيامة . « 11 » « 12 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « لم يبق » ] .
( 3 ) - [ في البحار : « حقّا حقّا » ، وفي العوالم : « محقّا محقّا » ] .
( 4 ) - [ زاد في بحر العلوم : « إليه من بين أصحابه » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج وبحر العلوم : « فيها » ] .
( 7 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم / 191 ، ومثله في مثير الأحزان للجواهريّ ، / 46 ] .
( 8 ) - [ زاد في بحر العلوم : « من بعده » ] .
( 9 ) - [ من هنا حكاه عنه في المقرّم : / 232 ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم : « يقطّع » ] .
( 11 ) - [ زاد في الأسرار : « قال : وجزّاهم خيرا » . وزاد في بحر العلوم : « وتكلّم بقية أصحاب الحسين عليه السّلام بهذا ونحوه من الكلام . فجزّاهم الحسين » ] .
( 12 ) - راوي گفت : حسين عليه السّلام براي خطبه خواندن بهپا خاست ، حمد وثناى الهى را گفت ونام جدّش را برد ودرود بر أو فرستاد . سپس فرمود : « كار ما به اين صورت درآمده است كه مىبينيد وهمانا چهرهء دنيا دگرگون وزشت گشته ونيكويى از آن روگردان شده است وباشتاب روگردان است وته كاسهاى بيش از آن باقي نمانده است : ( زندگانى پست وزبونى مانند چراگاهى ناگوار ) مگر نمىبينيد كه به حق رفتار نمىشود واز باطل جلوگيرى نمىگردد ؟ بر مؤمن است كه ملاقاة پروردگار خود را به جان ودل راغب باشد كه مرگ در نظر من خوشبختى است وزندگانى با مردم ستمكار ستوهآور . » -