تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
ثمّ سار ، فمرّ ببطن العقبة ، فنزل شراف وبات بها ، فلمّا أصبح سار ، فطلعت خيل عليهم ، فلجأ إلى ذي حسم ، فإذا هو الحرّ بن يزيد في ألف فارس يمانعه عن المسير بأمره ، وقد بعثه الحصين بن تميم التّميميّ ، وكان على مسلحة الطّفّ الّتي نظّمها ابن زياد من البصرة ، إلى القادسيّة . فصلّى بهم الحسين الظّهر ؛ ثمّ خطبهم ، فقال : أيّها النّاس ! إنّي لم آتكم حتّى أتتني كتبكم ، وقدمت عليّ رسلكم ، أن اقدم إلينا ، فإنّه ليس علينا إمام ، لعلّ اللّه أن يجمعنا بك على الهدى والحقّ ؛ فإن كنتم على ذلك ، فاعطوني ما اطمئنّ إليه من عهودكم ومواثيقكم ، وإن لم تفعلوا وكنتم لقدومي كارهين ، انصرفت عنكم إلى المكان الّذي جئت منه إليكم . فسكتوا عنه . ثمّ صلّى بهم العصر ، فخطبهم ، فقال : أيّها النّاس ! إنّكم إن تتّقوا اللّه وتعرفوا أنّ الحقّ لأهله ، يكن أرضى للّه عنكم ، ونحن أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أولى النّاس بولاية هذا الأمر من هؤلاء المدّعين ما ليس لهم ، والسّائرين فيكم بالجور والعدوان ، فإن أبيتم إلّا كراهية لنا ، وجهلا بحقّنا ، وكان رأيكم غير ما أتتني به كتبكم ، وقدمت عليّ به رسلكم ، انصرفت عنكم . فقال له الحرّ : واللّه ما أدري ما هذه الكتب الّتي تذكر . فقال الحسين
هامش
- دست دارم ، ياد نكنم . » حسين عليه السّلام فرمود : « اكنون چه مىخواهى ؟ » گفت : « همى خواهم تو را به نزد ابن زياد كوچ دهم . » فقال : إذا واللّه لا أتّبعك ، فقال : إذا واللّه لا أدعك . حسين عليه السّلام فرمود : « سوگند با خداى هرگز متابعت تو نخواهم كرد . » حر عرض كرد : « هرگز تو را دست باز نخواهم داشت . » سه كرت اين كلمه در ميان ايشان تكرار يافت واز اين‌گونه سخن فراوان آوردند . حسين عليه السّلام فرمود : « اى حر ! اگر خواهى از ميان اين سپاه كنارى گيريم ويك تنه با يكديگر نبرد آزماييم تا خداى هركه را خواهد بركشد واگرنه بكشد . » حر گفت : « مرا با تو مقاتلت نفرموده‌اند وأجازت مبارزت نداده‌اند ، بلكه فرمان كرده‌اند كه تو را دست بازندارم تا گاهى كه به كوفه درآرم . اگر اين سخن از من نپذيرى ، به جانبي كوچ ميده كه بيرون راه كوفه وطريق مدينه باشد تا از راه انصاف انصراف نجسته باشيم . آن‌گاه من به أمير عبيد اللّه مكتوب خواهم كرد تا چه فرمايد . باشد كه خداوند عاقبت كار مرا به عافيت برساند واز ابتلاى با امر تو برهاند . »