وقال : قد خذلنا شيعتنا ، فمن أحبّ أن ينصرف ، فلينصرف ، ليس عليه منّا ذمام .
فتفرّقوا يمينا وشمالا ، حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من مكّة ، وإنّما فعل ذلك لأنّه علم إنّ الأعراب ظنّوا أنّه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله ، فأراد أن يعلموا على ما يقدمون عليه . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 278
حتّى انتهوا إلى زبالة .
وقيل : كان الحسين لا يمرّ بماء إلّا اتّبعه أهل ذلك الماء حتّى انتهى إلى زبالة ، فأتاه خبر مقتل أخيه من الرّضاعة عبد اللّه بن يقطر .
فلمّا بلغ الحسين الخبر ، قال لأصحابه : من أحبّ منكم الانصراف ، فلينصرف غير حرج ، ليس عليه منّا ذمام .
فتفرّق النّاس عنه ، حتّى بقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من المدينة .
قال : وإنّما فعل ذلك ، لأنّه علم أنّ الأعراب ظنّت أنّه يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله ، فأراد أن يعلموا على ما يقدمون .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 414 - 415
فسار الحسين حتّى إذا كان بزرود ، بلغه أيضا مقتل الّذي بعثه بكتابه إلى أهل الكوفة بعد أن خرج من مكّة ووصل إلى حاجر . فقال : خذلتنا شيعتنا ، فمن أحبّ منكم الانصراف ، فلينصرف من غير حرج عليه ، وليس عليه منّا ذمام .
هامش
( 1 ) - تا به محل زباله رسيدند . از هرمحل آبادي كه مىگذشت ، أهل آن محل با أو تجهيز شده ، پيروى مىكردند تا آنكه در محل زباله خبر قتل برادر رضاعى أو ، عبد اللّه بن بقطر را شنيد .
چون خبر برادر رضاعى وقتل مسلم بن عقيل به حسين رسيد ، أو ، آن خبر را به مردم ( همراه أو ) داد وگفت : « شيعيان ، ما را خوار وبىياور ويار كردهاند . هركه بخواهد از ما جدا شود ، برود كه بر أو ايرادى نيست وما قادر بر حمايت أو نخواهيم بود . »
مردم از چپ وراست پراكنده شدند ؛ به حدّى كه جز ياران أو كه از مكّه همراهى كرده بودند ، ديگر كسى نمانده بود . علّت اينكه أو چنين اقدامى نمود ، اين بود كه أو مىدانست اعراب كه از أو متابعت كرده بودند ، براي اين بود كه اگر به شهري برسد وحكومت وسلطنت أو پايدار شود ، آنها به نوايى خواهند رسيد كه أو خواست آنها بدانند در چه حالي خواهند بود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 143 - 144