بيننا وبينهم في مستقرّ من « 1 » رحمتك ، إنّك على كلّ شيء قدير « 2 » .
المجلسي ، البحار ، 44 / 374 - مثله البحراني ، العوالم ، 17 / 225 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 246 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 123 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 243 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 40
ثمّ سار حتّى أتى موضعا يقال « زبالة » ، فنزل ، وخطب وقال :
« أيّها النّاس ! فمن كان منكم يصبر على حدّ السّيف ، وطعن الأسنّة ، فليقم معنا وإلّا فلينصرف عنّا » . فجعل القوم يتفرّقون ، فلم يبق إلّا أهل بيته ومواليه ، وهم نيف وسبعون رجلا ، وهم الّذين خرجوا معه من مكّة . [ عن أبي مخنف ] « 3 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 62
ثمّ سار ، فمرّ بزبالة ، فأخبر بعبد اللّه بن يقطر ، فخطب أصحابه ، وأعلمهم بما كان من أمر مسلم وهانئ وقيس وعبد اللّه ، وأذن لهم بالانصراف ، فتفرّق النّاس عنه يمينا وشمالا إلّا من كان من أهل بيته وصفوته .
السّماوي ، إبصار العين ، / 7
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 2 ) - [ ذكره السّيّد عندما بلغه عليه السّلام نبأ استشهاد قيس بن مسهر ] .
( 3 ) - وهم در منزل زباله سيد الشهداء عليه السّلام را آگهى آوردند كه : ابن زياد عبد اللّه بن يقطر را كه حامل مكتوب آن حضرت بود ( به شرحي كه مرقوم شد ) مقتول ساخت ، امام حسين بگريست وبيرون شد در ميان أصحاب واين كتاب را قرائت كرد :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، أمّا بعد فقد أتانا خبر فظيع [ . . . ] وليس عليه ذمام .
فرمود : « اى مردم ! خبري زشت ووحشتانگيز به ما رسيد . همانا مسلم بن عقيل وهانى بن عروة وعبد اللّه بن يقطر را بكشتند وشيعيان ما خذلان ما را اختيار كردند . اكنون من عهد خويش را از رقبت شما برگرفتم ، تا هركه بخواهد بىمانعى ودافعى خويشتن را از اين مخافت برهاند وبه مأمنى رساند . »
از آن روز كه حسين عليه السّلام از مدينه بيرون شد تا اين وقت كه از مكة به جانب عراق روان گشت . به تفاريق جماعتى بزرگ به آن حضرت پيوسته شدند وسپاهى درخور مصاف مىنمودند . چون اين كلمات بشنودند ، از يمين وشمال طريق تشتت وتفرق گرفتند ودر كوه ودشت پراكنده گشتند وآن حضرت از تذكرهء اين كلمات همى خواست كه آن مردم كه با وى كوچ مىدهند ، بدانند كه ايشان را مناصى وملجأى به دست نخواهد شد ؛ بلكه با مرگ روى در روى خواهند رفت . لا جرم بعد از اصغاى اين كلمات جز أهل بيت نبوت وآنان كه هنگام بيرون شدن از مدينه ملازم ركاب مباركش بودند وعددي قليل كه بعد از خروج از مدينه با أو پيوستند ، به جاى نماند .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 147