الشّهادة ، / 250 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 442 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 184 - 185 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 266 - 267 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 173 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 153 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 40 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 87
ثمّ أخرج إلى النّاس كتابا فيه : أمّا بعد ، فقد أتانا خبر فظيع : قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد اللّه بن يقطر ، وقد خذلنا شيعتنا ، فمن أحبّ منكم الانصراف فلينصرف في غير حرج ، فليس عليه ذمام .
فتفرّق النّاس عنه ، وأخذوا يمينا وشمالا حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه ، ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه ، وإنّما فعل ذلك ، لأنّه علم أنّ الأعراب الّذين اتّبعوه ، يظنّون أنّه يأتي بلدا قد استقام عليه ، فكره أن يسيروا معه إلّا وهم يعلمون على ما يقدمون .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 231
حتّى انتهى إلى زبالة ، فورد عليه هناك مقتل أخيه من الرّضاعة عبد اللّه بن يقطر ، وكان قد تبع الحسين خلق كثير من المياه الّتي يمرّ بها ، لأنّهم كانوا يظنّون استقامة الأمور له عليه السّلام .
فلمّا صار بزبالة قام فيهم خطيبا ، فقال : ألا إنّ أهل الكوفة وثبوا على مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة ، فقتلوهما ، وقتلوا أخي من الرّضاعة ، فمن أحبّ منكم أن ينصرف ، فلينصرف من غير حرج ، وليس عليه منّا ذمام .
فتفرّق النّاس وأخذوا يمينا وشمالا ، حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من مكّة ، وإنّما أراد أن لا يصحبه إنسان إلّا على بصيرة .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 229
ثمّ ارتحلوا ، فانتهوا إلى زبالة ، وكان لا يمرّ بماء إلّا اتّبعه من عليه ، حتّى انتهى إلى زبالة ، فأتاه خبر مقتل أخيه من الرّضاعة عبد اللّه بن بقطر .
فلمّا أتى الحسين خبر قتل أخيه من الرّضاعة ومسلم بن عقيل ، أعلم النّاس ذلك ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 365
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٣٦٥