يأتي بلدا قد استقامت له طاعة أهله ، فكره أن يسيروا معه إلّا وهم يعلمون علام يقدمون ، وقد علم أنّهم إذا بيّن لهم لم يصحبه إلّا من يريد مواساته والموت معه .
قال ( 7 * ) : فلمّا كان من السّحر أمر فتيانه ، فاستقوا الماء وأكثروا . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 398 - 399 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 385 - 386
فسار ، حتّى انتهى إلى زبالة ، فأتاه خبر عبد اللّه بن يقطر . « 2 »
« 3 » « 4 » فأخرج إلى النّاس كتابا فقرأه « 5 » عليهم « 6 » : « 4 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم .
أمّا بعد ، فإنّه قد أتانا « 7 » خبر فظيع : قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد اللّه بن يقطر « 3 » ، وقد خذلنا شيعتنا ، فمن أحبّ منكم الانصراف ، فلينصرف في غير حرج ، « 8 » ليس
هامش
( 1 ) - بكر بن مصعب مزنى گويد : « حسين به هر آبگاهى مىرسيد ، مردم آنجا به دنبال وى مىآمدند ؛ تا به زباله رسيد واز كشته شدن برادر شيرى خود ، عبد اللّه بن بقطر خبر يافت . »
مصعب گويد : حسين به زباله بود كه خبر بدو رسيد ونوشتهاى برون آورد وبر مردم فروخواند :
« به نام خداى رحمان رحيم .
امّا بعد : خبري فجيع آمده ، كشته شدن مسلم بن عقيل وهانى بن عروه وعبد اللّه بن بقطر . شيعيانمان ما را بىياور گذاشتهاند . هركس از شما مىخواهد بازگردد ، بازگردد كه حقّى بر أو نداريم . »
گويد : مردم يكباره از وى پراكنده شدند وراه راست وچپ گرفتند وأو ماند ويارانش كه از مدينه با وى برون آمدهاند . اين كار را از آنرو كردند كه گمان داشت بدويان از پى أو آمدهاند به اين پندار كه سوى شهري مىرود كه مردمش به أطاعت وى استوارند ونخواست با وى بيايند وندانند كجا مىروند كه مىدانست وقتي معلومشان كند ، جز آنها كه مىخواهند جانبازى كنند وبا وى بميرند همراهش نمىروند .
گويد : به وقت سحر ، به غلامان خويش گفت كه آبگيرى كردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2987
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ، / 61 - 62 وأضاف : « فاستعبر باكيا » ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ حكاه في المعالي ، 1 / 242 - 243 ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « فعندها خطب النّاس » ] .
( 5 ) - [ في البحار والأسرار والمعالي : « فقرأ » ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار : « فإذا فيه » ] .
( 7 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : « ثمّ إنّه جمع أصحابه فقال : إنّه قد أتانا . . . » ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ في روضة الواعظين : « ليس عليكم » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « ليس عليه » ، وفي مثير الأحزان : « ولا » ] .