تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢

ويتلقّى عليه السّلام نبأ استشهاد عبد اللّه بن يقطر

فلمّا بلغ الحسين قتل ابن يقطر خطب فقال : أيّها النّاس ! قد خذلتنا شيعتنا ، وقتل مسلم وهانئ وقيس بن مسهر ، و [ ابن ] « 1 » يقطر « 2 » ، فمن أراد منكم الانصراف ، فلينصرف . فتفرّق النّاس الّذين صحبوه أيدي سبأ فأخذوا يمينا وشمالا ، حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من الحجاز . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 379 - 380 ، أنساب الأشراف ، 3 / 168 - 169 قال أبو مخنف : حدّثني أبو عليّ الأنصاريّ ، عن بكر بن مصعب المزنيّ ، قال : كان الحسين لا يمرّ بأهل ماء إلّا اتّبعوه ، حتّى إذا انتهى إلى زبالة ، سقط إليه مقتل أخيه من الرّضاعة ، مقتل عبد اللّه بن بقطر . قال : فأتى ذلك الخبر حسينا وهو بزبالة ، فأخرج للنّاس كتابا ، فقرأ عليهم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم « 3 » ، أمّا بعد ، فإنّه قد أتانا خبر فظيع : قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة وعبد اللّه بن بقطر ، وقد خذلتنا « 4 » شيعتنا ، فمن أحبّ منكم الانصراف ، فلينصرف ، ليس عليه منّا ذمام . قال : فتفرّق النّاس عنه « 5 » تفرّقا ، فأخذوا « 5 » يمينا وشمالا ، حتّى بقي في أصحابه الّذين جاؤوا معه من المدينة « 6 » ، « 7 » وإنّما فعل ذلك لأنّه ظنّ أنّما اتّبعه الأعراب ، لأنّهم ظنّوا أنّه
هامش
( 1 ) - ما بين المعقوفين كان قد سقط من الأصل . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ، 1 / 386 ] . ( 3 ) - [ في بحر العلوم مكانه : « قالوا : ولمّا بلغ الحسين قتله ، وكان قد أخبر من قبل بقتل ابن عمّه مسلم بن عقيل ، جمع النّاس وخطبهم ، وقال فيما قال : « بسم اللّه الرّحمن الرّحيم . . . » ] . ( 4 ) - [ بحر العلوم : « خذلنا » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في بحر العلوم ] . ( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في بحر العلوم ، / 187 وأضاف : « ونفر يسير ممّن انضمّوا إليه ، وكان قد انضمّ إليه جمع غفير من الأعراب في الطّريق لظنّهم أنّه سيأتي إلى بلد قد استقامت له طاعة أهله ، فكره عليه السّلام أن يتّبعه إلّا الّذين أقدموا على ما أقدم عليه من الشّهادة والمواساة على الموت » ] . ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في العبرات ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 362 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية