تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 75 - 77 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 220 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 241 - 242 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 177 - 178 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 263 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 35 - 36 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 179 - 180 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 375 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 79 - 80 قال : وأقبل قيس بن مسهر الصّيداويّ بكتاب الحسين إلى الكوفة ، حتّى إذا انتهى إلى القادسيّة ، أخذه الحصين بن نمير ، فبعث به إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقال له ابن زياد : اصعد إلى أعلا القصر ، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب عليّ بن أبي طالب ، وابنه الحسين . فصعد ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللّه ، وهو ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر من بطن ذي الرّمّة ، فأجيبوه ، واسمعوا له ، وأطيعوا . ثمّ لعن عبيد اللّه بن زياد وأباه ، واستغفر لعليّ والحسين . فأمر به ابن زياد ، فألقي من رأس القصر ، فتقطّع . ويقال : بل تكسّرت عظامه ، وبقي فيه بقيّة رمق ، فقام إليه عبد الملك بن عمير البجليّ ، فذبحه ، وقال : إنّما أردت إراحته من الألم . وقيل : إنّه رجل يشبه عبد الملك بن عمير ، وليس به . وفي رواية : إنّ الّذي قدم بكتاب الحسين إنّما هو عبد اللّه بن بقطر أخو الحسين من الرّضاعة ، فألقي من أعلى القصر . واللّه أعلم . « 1 » ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 168
هامش
- قيس گفت : « امّا نام افرادى كه نامه برايشان بود ، به تو نخواهم گفت وامّا لعن حسين وپدرش وبرادرش را حاضرم . » پس بر منبر شد ، حمد وثناى الهى كرد ودرود بر پيغمبر گفت وبر على وحسن وحسين رحمت فراوان فرستاد . سپس بر عبيد اللّه بن زياد وپدرش لعن كرد وبر همهء گردنكشان بنى اميّه از اوّل تا آخر لعن كرد . سپس گفت : « اى مردم ! من از طرف حسين به شما پيام آورده‌ام ودر فلان جا از أو جدا شدم . دعوتش را أجابت كنيد . » جريان به ابن زياد گزارش داده شد . دستور داد أو را گرفته ، از بالاى كاخ به زيرش انداختند وشهيد گشت . خداى رحمتش كند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 75 - 77 ( 1 ) - وقيس در قادسيه به حصين بن نمير كه از قبل ابن زياد به محافظت شوارع قيام مىنمود ، بازخورد وحصين أو را گرفته نزد عبيد اللّه فرستاد وآن ملعون فرمود تا قيس را از بالاى فصيل به خندق افكندند . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 46
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 359 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية