قال : فأقبل الحسين بالصّبيان والنّساء معه لا يلوي على شيء .
وأقبل قيس بن مسهر الصّيداويّ إلى الكوفة بكتاب الحسين ، حتّى إذا انتهى إلى القادسيّة ، أخذه الحصين بن تميم ، فبعث به إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقال له عبيد اللّه : اصعد إلى القصر « 1 » ، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب .
فصعد ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللّه ؛ ابن فاطمة بنت رسول اللّه ، وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر ؛ فأجيبوه « 2 » . ثمّ لعن عبيد اللّه بن زياد وأباه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب .
قال : فأمر به عبيد اللّه بن زياد أن يرمى به من فوق القصر ، فرمي به ، فتقطّع ، فمات . « 3 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 395 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 375 - 376
قال : فمضى قيس إلى الكوفة ، وعبيد اللّه بن زياد قد وضع المراصد والمصابيح « 4 » على الطّرق ، فليس أحد يقدر أن يجوز إلّا فتش ؛ فلمّا تقارب من الكوفة قيس « 5 » بن مسهر « 5 » ، لقيه « 6 » عدوّ اللّه يقال له الحصين بن نمير السّكونيّ ، فلمّا نظر إليه قيس كأنّه اتّقى على نفسه ،
هامش
- أو را پيش ابن زياد بردند ، تندى كرد وابن زياد دستور داد أو را از بالاى بأم قصر به ميدان افكندند وشهيد شد .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 293
( 1 ) - [ العبرات : « اصعد القصر » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 3 ) - گويد : حسين روان شد . كودكان وزنان را نيز همراه داشت وهمچنان بيامد . قيس بن مسهر صيداوى با نامهء حسين سوى كوفه آمد تا به قادسيّه رسيد . حصين بن نمير أو را بگرفت وپيش عبيد اللّه بن زياد فرستاد . عبيد اللّه بن زياد گفت : « بالاى قصر برو ودروغگو پسر دروغگو را لعن كن . »
گويد : وى بالا رفت وگفت : « اى مردم ! اينك حسين بن علي بهترين خلق خدا ، پسر فاطمه دختر پيمبر خدا مىرسد ، ومن فرستادهء أو سوى شمايم . در شيب از أو جدا شدم . وى را پذيره شويد . »
آنگاه عبيد اللّه وپدرش را لعنت كرد وبراي علي بن أبي طالب آمرزش خواست .
گويد : عبيد اللّه بن زياد بگفت تا أو را از فراز قصر به زير افكنند كه بيفكندند ودرهم شكست وبمرد .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2982
( 4 ) - من د ، وفي الأصل : المصابح . [ والصّحيح : المسالح ]
( 5 ) ( 5 - 5 ) ليس في د .
( 6 ) - في د : ألقاه .