تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠

استشهاد قيس بن مسهر

فأخذه حصين ، فوجّه به إلى عبيد اللّه - فقال له عبيد اللّه : قد قتل اللّه مسلما ، فقم في النّاس ، فاشتم الكذّاب ابن الكذّاب . فصعد قيس المنبر فقال : « أيّها النّاس ، إنّي تركت الحسين بن عليّ بالحاجر ، وأنا رسوله إليكم ، وهو يستنصركم » . فأمر به عبيد اللّه ، فطرح من فوق القصر ، فمات . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 68 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 376 فلمّا صار قيس بن مسهر بالقادسيّة ، أخذه الحصين بن تميم ، فبعث به إلى ابن زياد ، فأمره أن يصعد القصر ، فيلعن عليّا ، ويكذّب الحسين على القصر ، فلمّا رقيه قال : أيّها النّاس ! إنّ الحسين بن عليّ خير خلق اللّه ، وقد فارقته بالحاجز ، فأجيبوه ، وانصروه . ثمّ لعن زيادا وابنه ، واستغفر اللّه لعليّ . فأمر ابن زياد ، فرمي به من فوق القصر ، فتقطّع ، ومات - رحمه اللّه . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 378 ، أنساب الأشراف ، 3 / 167 قيس بن مسهر بن خليد بن جندب بن منقذ بن جسر بن نكرة بن الصّيداء ، كان مع الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، وهو كان رسول الحسين إلى أهل الكوفة بكتابه ، فأخذه به ابن زياد ، فطرحه من فوق القصر بالكوفة فتقطّع . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 11 / 164 - 165 فسار حتّى وافى القادسيّة ، فأخذه حصين بن نمير ، وبعث به إلى ابن زياد ، فلمّا أدخل عليه أغلظ لعبيد اللّه « 1 » ، فأمر به أن يطرح من أعلى سور القصر إلى الرّحبة ، فطرح ، فمات . « 2 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 245 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 375
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « أغلظ له عبيد اللّه » ] . ( 2 ) - وچون قيس به قادسيّه رسيد ، حصين بن نمير أو را گرفت وپيش عبيد اللّه بن زياد فرستاد وچون -