تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
« 1 » أخذه الحصين بن نمير ، « 2 » فبعث به إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقال له عبيد اللّه بن زياد : اصعد ، فسبّ الكذّاب الحسين بن عليّ عليهما السّلام . « 3 » « 4 » فصعد قيس ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس « 2 » ، إنّ هذا الحسين بن عليّ خير خلق اللّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأنا رسوله إليكم ، فأجيبوه « 5 » . ثمّ لعن عبيد اللّه بن زياد ، وأباه ، « 6 » واستغفر لعليّ ابن أبي طالب ، وصلّى عليه « 4 » ، « 7 » « 8 » فأمر عبيد اللّه أن يرمى به من فوق القصر ، فرموا « 9 » به ، فتقطّع « 3 » « 7 » . « 10 » وروي أنّه وقع إلى الأرض مكتوبا ، « 6 » فتكسّرت عظامه ، وبقي به رمق ، فجاء « 11 » رجل يقال له : عبد الملك بن عمير اللّخميّ ، فذبحه ، فقيل له في ذلك ، وعيب عليه ، فقال : أردت أن أريحه . « 12 »
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في روضة الواعظين ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يذكره في الأسرار ، وحكى بدله عن اللّهوف ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يذكره في نفس المهموم وحكى بدله عن اللّهوف ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ لم يذكره في البحار والعوالم وحكى بدله عن اللّهوف ] . ( 5 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 6 - 6 ) [ روضة الواعظين : « فأمر عبيد اللّه أن يرمى من فوق القصر ، فرمي به » ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 8 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « فرمي » ] . ( 10 ) - [ وسيلة الدّارين : « فتقطّع جسمه » ، وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ، ومن هنا حكاه في المعالي ، 1 / 263 ] . ( 11 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم والمعالي : « فأتاه » ] . ( 12 ) - قيس بن مسهر كه نامهء حضرت را مىآورد ، به سوى كوفه آمد ، به قادسيّه رسيد . ( ديده‌بانان ) حصين بن نمير أو را گرفته ، به نزد عبيد اللّه بن زياد فرستاد . عبيد اللّه به أو گفت : ( « دست از تو برندارم تا اين كه جريان كارت را بگويى . يا ) به منبر روى وحسين بن علي دروغگو را ناسزا بگويى . » قيس به منبر رفت وحمد وثناى خداى را به‌جا آورد . سپس گفت : « اى گروه مردم ! اين حسين بن علي ، بهترين بندگان خدا ، پسر فاطمه دختر رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم است ( كه به سوى شما مىآيد ) ومن فرستادهء أو به جانب شما بودم . پس أو را بپذيريد . » وعبيد اللّه بن زياد وپدرش را لعنت كرد وبراي علي بن أبي طالب از خدا رحمت خواست وبر أو درود -