المفيد ، الإرشاد ، 2 / 72 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 220 - 221 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 242 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 177 ، 178 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 36 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 57 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 152
فلمّا انتهى قيس إلى القادسيّة ، وجد خيل ابن زياد منظومة ما بينها وبين الكوفة ، فأخذه الحصين بن تميم ، فبعث به إلى ابن زياد .
فقال له ابن زياد :
« اصعد القصر ، فسبّ الكذّاب ابن الكذّاب » .
فصعد قيس بن مسهر القصر ، فحمد اللّه ، وأثنى عليه ، ثمّ قال :
« أيّها النّاس ، هذا حسين بن عليّ خير خلق اللّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللّه ، وأنا رسوله إليكم ، وفارقته بالحاجر ، فأجيبوه ! » .
ثمّ لعن زيادا وابنه ، واستغفر لعليّ بن أبي طالب ، فأمر به عبيد اللّه ، فرمي به من فوق القصر ، فمات .
أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 57
فأخذه الحصين بن نمير ، وبعث به إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقال له عبيد اللّه بن زياد :
اصعد وسبّ الكذّاب الحسين بن عليّ .
فصعد ، وحمد اللّه ، وأثنى عليه ، وقال : أيّها النّاس ، هذا الحسين بن عليّ ، خير خلق اللّه ، ابن فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأنا رسوله إليكم ، فأجيبوه . ثمّ لعن ابن زياد ، فأمر به ، فرمي من فوق القصر ، فوقع على الأرض ، وانكسرت عظامه ، وأتاه رجل ، فذبحه ، وقال : أردت أن أريحه .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 231
هامش
- فرستاد . عبيد اللّه دستور داد أو را از بالاى بأم قصر به زير اندازند وچون أو را بينداختند ، درهم شكسته شده از دنيا رفت . برخى گفتهاند كه دست بسته أو را به زمين انداختند . پس استخوانهايش درهم شكست وهنوز رمقى در أو بود ، مردى كه نامش عبد الملك بن عمير لخمى بود ، پيش آمد وسرش را بريد .
بدو گفتند : « اين چه كار ناشايستى بود كردى ؟ »
وسرزنشش كردند . گفت : « خواستم آسودهاش سازم . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 72