فلمّا دخل القصر ، أتاه مالك بن يربوع التّميميّ بكتاب ، أخذه من يدي عبد اللّه بن يقطر ، فإذا فيه : للحسين بن عليّ ، أمّا بعد ، فإنّي أخبرك أنّه قد بايعك من أهل الكوفة كذا ، فإذا أتاك كتابي هذا ، فالعجل ، العجل ، فإنّ النّاس « 1 » معك ، وليس لهم في يزيد رأي ولا هوى .
فأمر ابن زياد بقتله .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 92 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 343 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 192 - 193
فأخذته خيل الحصين ، فسيّره من القادسيّة إلى ابن زياد ، فقال له : اصعد فوق القصر ، والعن الكذّاب ابن الكذّاب ، ثمّ انزل حتّى أرى فيك رأيي .
فصعد ، فأعلم النّاس بقدوم الحسين ، ولعن ابن زياد ، وأباه ؛ فألقاه من القصر ، فتكسّرت عظامه ، وبقي به رمق ، فأتاه « 2 » رجل يقال له « 2 » : عبد الملك بن عمير اللّخميّ ، فذبحه « 3 » ، « 4 » فلمّا عيب ذلك عليه ، قال : إنّما « 4 » أردتّ أن أريحه . « 5 » قال بعضهم : لم يكن الّذي ذبحه عبد الملك بن عمير ، ولكنّه رجل يشبه عبد الملك .
وقتل عبد اللّه بن بقطر رضيع الحسين عليه السّلام . « 6 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « النّاس كلّهم » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة ] .
( 3 ) - [ أعيان الشّيعة : « قاضي الكوفة ، فذبحه بمديته » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « فعيب عليه ، فقال : » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] .
( 6 ) - وعبد اللّه را خيل حصين گرفتار واز قادسيّه نزد ابن زياد روانه كرد .
ابن زياد هم همينكه أو را ديد ، گفت : بايد از فراز كاخ اعلان كنى وكذّاب بن كذّاب را دشنام دهى وچون فرود آيى ، من دربارهء تو تصميم خواهم گرفت .
أو بالا رفت وبه مردم اعلان كرد وخبر قدوم حسين را داد وبه ابن زياد دشنام زياد بر زبان آورد وپدر وى را هم لعن كرد . أو را از بأم وقصر انداختند . استخوانهاى وى خرد شد . رمقى در أو بود كه مردى به -