ومواثيقكم ، « 1 » وخلعتم بيعتكم « 1 » ، فلعمري ما هي منكم بنكر ، لقد فعلتموها بأبي ، وأخي ، وابن عمّي ، هل المغرور إلّا من اغترّ بكم ، فإنّما حقّكم أخطأتم ، ونصيبكم ضيّعتم ، ومن نكث ، فإنّما ينكث على نفسه وسيغني « 2 » اللّه عنكم - والسّلام .
قال : ثمّ طوى الكتاب ، وختمه ، ودفعه إلى قيس بن مسهر الصّيداويّ « 3 » ، وأمره أن يسير إلى الكوفة .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 143 - 145
ولمّا بلغ الحسين عليه السّلام الحاجز « 4 » من بطن الرّمّة ، « 5 » « 6 » بعث قيس بن مسهر الصّيداويّ ، ويقال : بل « 7 » بعث أخاه من الرّضاعة عبد اللّه بن يقطر إلى الكوفة « 8 » ، ولم يكن عليه السّلام علم بخبر ابن عقيل رحمه اللّه وكتب معه إليهم : « 5 »
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى إخوانه من المؤمنين والمسلمين .
سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جائني يخبر « 9 » فيه بحسن رأيكم ، واجتماع « 10 » ملاءكم « 6 » على نصرنا ، والطّلب بحقّنا ، فسألت اللّه أن يحسن لنا الصّنيع « 11 » ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) ليس في د ، وفي الأصل وبر : « وجعلتم بيعتكم » .
( 2 ) - من د والطّبريّ ، وفي الأصل وبر : « سيغنني » .
( 3 ) - في د : الصّيدوانيّ .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والمعالي ومثير الأحزان والمقرّم والحسين عليه السّلام في طريقه : « الحاجر » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « كتب كتابا إلى جماعة من أهل الكوفة ، منهم : سليمان بن صرد الخزاعيّ والمسّيب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد وغيرهم ، وأرسله مع قيس بن مسهر الصّيداويّ ، وذلك قبل أن يعلم بقتل مسلم يقول فيه » ] .
( 6 - 6 ) [ المقرّم : « كتب إلى أهل الكوفة جواب كتاب مسلم بن عقيل ، وبعثه مع قيس بن مسهر الصّيداويّ ، وفيه : أمّا بعد ، فقد ورد عليّ كتاب مسلم بن عقيل يخبرني باجتماعكم » ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « إنّه » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار ونفس المهموم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « أهل الكوفة » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم وأعيان الشّيعة واللّواعج : « يخبرني » ] .
( 10 ) - [ الحسين عليه السّلام في طريقه : « اجماع » ] .
( 11 ) - [ في نفس المهموم والمقرّم ووسيلة الدّارين : « الصّنع » ] .