فلمّا بلغ الحاجز من بطن الرّقّة « 1 » ، بعث قيس بن مسهر الصّيداويّ إلى أهل الكوفة ، يخبرهم بمجيئه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 95
وكان الحسين قد وجّه قيس بن مسهر إلى مسلم بن عقيل قبل أن يبلغه قتله .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36
فلمّا بلغ الحسين الحاجز ، كتب إلى أهل الكوفة مع قيس بن مسهر الصّيداويّ يعرّفهم قدومه ، ويأمرهم بالجدّ في أمرهم . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277
ولمّا بلغ الحسين عليه السّلام الحاجز من بطن الرّمّة ، بعث قيس بن مسهر الصّيداويّ إلى الكوفة ، وكتب معه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين إلى إخوانه المؤمنين . سلام عليكم ، فإنّي أحمد إليكم اللّه الّذي لا إله إلّا هو ، أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جائني يخبرني بحسن رأيكم ، واجتماع ملائكم على نصرتنا ، والطّلب بحقّنا ؛ فسألت اللّه أن يحسن لنا الصّنيع ، وأن يثيبكم على ذلك أعظم الأجر ، وقد شخصت إليكم من مكّة يوم الثّلاثاء لثمان مضين من ذي الحجّة ، يوم التّروية ، فإذا قدم عليكم رسولي ، فانكمشوا في أمركم ، وجدّوا ، فإنّي قادم عليكم في أيّامي هذه إن شاء اللّه ، والسّلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 21
وقال هشام بن محمّد أيضا : كان الحسين قد بعث قيس بن مسهر إلى مسلم بن عقيل ، يستعلم خبره قبل أن يصل إليه . « 3 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140
هامش
( 1 ) - لم أظفر في كتب اللّغة وغيرها بموضع يقال له : بطن رقّة ، والظّاهر إنّه تصحيف « رمّة » . قال الحمويّ :
بطن الرّمّة ، بضمّ الرّاء وتشديد الميم : واد معروف بعالية نجد « الخ » .
( 2 ) - چون حسين به محل حاجر رسيد ، نامه به أهل كوفه نوشت وآن نامه را به قيس بن مسهر صيداوى داد كه خود برود وخبر قدوم حرم حسين را ( به أهل كوفه ) بدهد وبه آنها بگويد كه بكوشند وآماده باشند وكار خود را دنبال كنند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 141
( 3 ) - چون به ذات الرّمل رسيد ، عبد اللّه يقطر ، وگويند قيس بن مسهر صيداوى را به أهل كوفه فرستاد واعلام مقدم خود كرد .
عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 276