ثمّ يبعث عليه السّلام قيس بن مسهر برسالة إلى أهل الكوفة
وكان حسين قد وجّه قيس بن مسهر الأسديّ إلى مسلم بن عقيل ، قبل أن يبلغه قتله .
ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 68 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 376
وكتب الحسين حين بلغ الحاجز مع قيس بن مسهر الصّيداويّ من بني أسد إلى أهل الكوفة :
أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل جاءني ، يخبرني فيه بحسن رأيكم ، واجتماع ملئكم على نصرنا ، والطّلب بحقّنا . فأثابكم اللّه على ذلك أعظم الأجر ، فأكمشوا أمركم « 1 » ، وجدّوا فيه ، فإنّي قادم عليكم في أيّامي إن شاء اللّه ، والسّلام .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 378 ، أنساب الأشراف ، 3 / 166 - 167
حتّى إذا صار ببطن الرّمّة ، كتب إلى أهل الكوفة : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى إخوانه من المؤمنين بالكوفة . سلام عليكم ، أمّا بعد ، فإنّ كتاب مسلم بن عقيل ورد عليّ باجتماعكم لي ، وتشوّفكم إلى قدومي ، وما أنتم عليه منطوون من نصرنا ، والطّلب بحقّنا ، فأحسن اللّه لنا ولكم الصّنيع ، وأثابكم على ذلك بأفضل الذّخر ، وكتابي إليكم من بطن الرّمّة ، وأنا قادم عليكم ، وحثيث السّير إليكم ، والسّلام .
ثمّ بعث بالكتاب مع قيس بن مسهر . « 2 »
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 245
هامش
( 1 ) - يقال « اكمش زيد في العمل أو السّير إكماشا » : اعجل . و « كمش الحادي تكميشا » : جدّ في السّوق .
( 2 ) - وچون به منطقهء بطن الرّمّه ( 1 ) رسيد ، براي كوفيان چنين مرقوم فرمود :
« به نام خداوند بخشايندهء مهربان . از حسين بن علي به برادران مؤمن كوفه . درود بر شما وسپس ، نامهء مسلم بن عقيل به من رسيد كه شما براي من اجتماع كردهايد ومشتاق آمدن من هستيد وتصميم به نصرت ويارى دادن ما وگرفتن حقّ ما داريد . خداوند براي ما وشما نيكى پيش آورد ودر مقابل اين كار ، بهترين پاداش را به شما بدهد ومن اين نامه را از بطن الرّمّه براي شما نوشتم وشتابان پيش شما مىآيم ، والسّلام . »
اين نامه را با قيس بن مسهر فرستاد .
( 1 ) . صحراى بزرگى در « نجد » كه آب چند مسيل در آن مىريزد .
دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 293