الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 394 - 395 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 178 - 179 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 373 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 412 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 167 - 168
ودعا الحسين بدواة « 1 » وبياض « 2 » وكتب إلى أشراف الكوفة ممّن كان يظنّ أنّه على رأيه :
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، من الحسين بن عليّ إلى سليمان بن صرد « 3 » والمسيّب بن نجبة « 4 » ورفاعة بن شدّاد وعبد اللّه بن وال ، وجماعة المؤمنين ، أمّا بعد ! فقد علمتم أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قد قال في حياته : من رأى سلطانا جائرا مستحلّا لحرام ، أو تاركا لعهد اللّه [ و - « 5 » ] مخالفا لسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فعمل في عباد اللّه بالإثم والعدوان ، ثمّ لم يغيّر عليه بقول ولا فعل ، كان حقّا على اللّه أن يدخله مدخله ، وقد علمتم أنّ هؤلاء لزموا طاعة الشّيطان ، وتولّوا عن طاعة الرّحمان ، وأظهروا الفساد ، وعطّلوا الحدود ، واستأثروا « 6 » بالفيء « 7 » ، وأحلّوا حرام اللّه وحرّموا حلاله « 8 » ، وأنا أحقّ من غيري بهذا الأمر لقرابتي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقد أتتني كتبكم وقدمت عليّ رسلكم ببيعتكم ، أنّكم لا تخذلوني ، فإن وفيتم لي بيعتكم ، فقد استوفيتم حقّكم وحظّكم ورشدكم ، ونفسي مع أنفسكم ، وأهلي وولدي مع أهاليكم وأولادكم ، فلكم فيّ « 9 » أسوة ؛ وإن لم تفعلوا ونقضتم عهدكم
هامش
- سهشنبه هشت روز رفته از ذيحجّه ، روز ترويه ، سوى شما روان شدهام . وقتي اين فرستادهء من پيش شما مىرسد ، كار خويش را فرآهم كنيد وبكوشيد كه من همين روزها پيش شما مىرسم ان شاء اللّه . سلام بر شما با رحمت وبركات خداى . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2981 - 2982
( 1 ) - في د : في دواة .
( 2 ) - من د ، وفي الأصل وبر : بيضاء .
( 3 ) - في د : مسرد .
( 4 ) - في د : نجيبة .
( 5 ) - من د .
( 6 ) - في النّسخ : استثاروا .
( 7 ) - في د : بالغي .
( 8 ) - في د : حلال اللّه .
( 9 ) - من الطّبريّ ، وفي النّسخ : بي .