تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
واتّصل به خبر قتل مسلم . ابن عنبة ، عمدة الطّالب ، / 158 ولم يبلغ الحسين ذلك حتّى كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال ، فلقيه الحرّ بن يزيد التّميميّ ، فقال له : ارجع ، فإنّي لم أدع لك خلفي خيرا . وأخبره الخبر . فهمّ أن يرجع - وكان معه إخوة مسلم - فقالوا : واللّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نقتل . فساروا . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337 ثمّ ارتحل من هذا الماء ، وسار إلى أن أتى الثّعلبيّة « 1 » ، فلمّا نزل بها ، أتاه خبر قتل ابن عمّه مسلم بن عقيل بالكوفة ، فقال له بعض أصحابه : « 2 » ننشدك اللّه تعالى إلّا رجعت من مكانك « 2 » ، فإنّه ليس لك بالكوفة من ناصر ، وإنّا نتخوّف أن يكونوا عليك ، لا لك . فوثب بنو عقيل وقالوا : واللّه لا نرجع حتّى « 3 » ندرك ثأرنا ، أو نذوق ما ذاق « 3 » مسلم . ثمّ قال لهم الحسين عليه السّلام : لا خير لي بالحياة بعدكم . ثمّ ارتحلوا . « 4 » ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 189 - 190 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 260 وسار الحسين وهو غير عالم بما جرى لمسلم ، حتّى كان على ثلاث من القادسيّة ، تلقاه الحرّ بن يزيد التّميميّ ، فقال له : ارجع ، فما تركت لك خلفي خيرا ترجوه . وأخبره الخبر وقدوم ابن زياد ، واستعداده له ، فهمّ بالرّجوع ، فقال إخوة مسلم : واللّه لا نرجع
هامش
( 1 ) - [ نور الأبصار : « التّلغبيّة » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « ننشدك باللّه أن ترجع عن مقصدك » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ نور الأبصار : « نأخذ بثأرنا ، أو نذوق كما ذاق » ] . ( 4 ) - وبعد از آن‌كه امام حسين رضى اللّه عنه از زرود نيز روان گشت ، شخصي از طرف كوفه رسيد وخبر شهادت مسلم بن عقيل وهانى بن عروه را معروض گردانيد وجگرگوشه بتول از شنيدن آن واقعه ملول شده [ بود ] . بعضي از أصحاب گفتند : « يا بن رسول اللّه ! تو را به خدا سوگند مىدهم كه بر خود ومتعلّقان ترحم نماى وهم أزين منزل مراجعت فرماى كه ما در كوفه كسى را نمىدانيم كه به نصرت تو قيام نمايد . » امّا بنى عقيل گفتند كه : « ما را بعد از مسلم زندگانى به كار نيست وبازنمىگرديم تا همه كشته شويم . » امام حسين رضى اللّه عنه فرمود : « لا خير في العيش بعد هؤلاء » واز آن‌جا نيز حركت فرموده . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 46