تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
حتّى نصيب بثأرنا ، أو نقتل . فقال : لا خير في الحياة بعدكم . « 1 » ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 نقل : أنّه لمّا وصل الحسين عليه السّلام في مصيره إلى الكوفة إلى منزل اسمه سوق ، جلس عليه السّلام ناحية عن النّاس ، وإذا برجل قد قدم من الكوفة ، فسأله الحسين عليه السّلام وقال : ما الخبر ؟ فقال : يا سيّدي ! ما خرجت من الكوفة حتّى رأيت « 2 » هانئا ومسلم بن عقيل « 2 » مقتولين ، وبعث برأسيهما إلى يزيد . فقال الحسين عليه السّلام : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون . وسار الرّجل ولم يعلم به أحد من أصحابه . الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 372 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 قال عديّ بن حرملة ، عن عبد ربّه : كنّا بمكّة ، وقد حججنا ، ولم يكن لنا همّة إلّا اللّحوق بالحسين عليه السّلام ، فأقبلنا نسير ، حتّى لا قيناه ، فسلّمنا عليه ، فردّ علينا السّلام ، فقلنا : يا أبا عبد اللّه ! هل رأيت الرّاكبين ؟ فقال : أجل . فقلنا : يزعمان أنّهما لم يخرجا حتّى قتل مسلم بن عقيل عليه السّلام وهانئ بن عروة ، وداروا برأسيهما في الشّوارع . فقال الحسين عليه السّلام : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، فرحمة اللّه ورضوانه عليهما . فقلنا : ناشدناك باللّه يا أبا عبد اللّه ! إلّا ما رجعت من موضعك هذا ، فليس لك في الكوفة ناصر ولا معين . فقال الحسين عليه السّلام : لا خير في الحياة بعد هؤلاء الفتية . فعلمنا أنّه قد عزم على المسير ، وبات ليلته ، فلمّا أصبح ، قال لفتيانه : أكثروا من الماء ، واسقوا خيولكم . ففعلوا ذلك . « 3 »
هامش
( 1 ) - وچون به قادسيّه ، سه ميل نزديك شد ، هنوز خبر مسلم به أو نرسيده بود كه در اين اثنا حرّ بن يزيد تميمي ملاقى وى شد . گفت : « يا بن رسول اللّه ! بازگرد واميد خير از جمعى كه من ايشان را گذاشته‌ام ، مدار . » وخبر آمدن ابن زياد به كوفه واستعداد وى ، وقتل مسلم بن عقيل را به أو رسانيد . حسين رضى اللّه عنه چون از اين خبر آگاهى يافت ، مىخواست كه بازگردد . پس أو را گفتند برادران مسلم : « واللّه كه بازنمىگرديم تا آن‌كه خون برادر خود بازيافت نكنيم يا خود كشته خواهيم شد . » حسين گفت : « مرا هم خيرى بعد از شما در حيات نخواهد بود . » جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 342 ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ الأسرار : « مسلم بن عقيل وهانئا » ] . ( 3 ) - شيخ مفيد به اسناد خويش روايت مىكند كه : « عبد اللّه بن سليمان ومنذر بن إسماعيل كه دو تن از قبيلهء بنى أسد بودند ، چون از حج بيت فراغت جستند ، همت بر آن بستند كه با حسين عليه السّلام پيوسته شوند و -
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 298 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية