تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
له : ارجع ، فو اللّه ما تركت لك خلفي خيرا ترجوه . وأخبره بقتل مسلم بن عقيل وهانئ ابن عروة ، وقدوم ابن زياد الكوفة ، واستعداده له ، فهمّ بالرّجوع ، وكان معه إخوة مسلم ابن عقيل ، فقالوا : واللّه لا نرجع حتّى نصيب بثأرنا أو نقتل . فقال : لا خير في الحياة بعدكم . ثمّ سار . سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 140 ثمّ سار الحسين عليه السّلام حتّى بلغ زبالة ، فأتاه فيها خبر مسلم بن عقيل ، « 1 » فعرّف بذلك جماعة ممّن تبعه ، فتفرّق عنه أهل الأطماع والارتياب ، وبقي معه أهله وخيار الأصحاب . ابن طاووس ، اللّهوف ، / 73 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 267 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 68 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 174 قال الرّاوي : وارتجّ الموضع بالبكاء والعويل « 2 » لقتل مسلم بن عقيل ، وسالت الدّموع كلّ مسيل « 3 » ، ثمّ إنّ الحسين عليه السّلام سار قاصدا لما دعاه اللّه إليه . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 73 - 74 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 250 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 267 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 174 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 595 ، لواعج الأشجان ، / 85 فلمّا قرب من الكوفة علم بالحال ، ولقيه ناس ، فأخبروه الخبر ، وحذّروه ، فلم يرجع ، وصمّم على الوصول إلى الكوفة لأمر هو أعلم به من النّاس . « 5 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ووسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار وأعيان الشّيعة والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 4 ) - سپس حسين عليه السّلام از آن منزل روانه شد تا به زباله رسيد . در اين منزل بود كه خبر شهادت مسلم به أو رسيد . حضرت به عدّه‌اى كه به دنبال أو بودند ، خبر شهادت مسلم را داد . افرادى كه به طمع دنيا بودند ويقين‌شان كامل نبود ، پس از شنيدن خبر شهادت مسلم از گرد آن حضرت پراكنده شدند وفقط خانوادهء أو وبرگزيدگان از ياران ، با حضرت باقي ماندند . راوي گفت : « چون خبر شهادت مسلم رسيد ، صداى شيون وگريه فضاى بيابان را پر نمود وسيلاب اشكها جارى شد . سپس حسين عليه السّلام به مقصدى كه خدا دعوتش فرموده بود ، روانه شد . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 73 - 74 ( 5 ) - چون نزديك كوفه رسيد ، از چگونگى امر آگاه شد ، وكساني خبر قتل مسلم را بدو دادند ، وأو