أصحابه : إنّك واللّه ما أنت بمثل مسلم ، ولو قدمت الكوفة ونظر النّاس إليك لكانوا إليك أسرع . وما عدلوا عنك ، ولا عدلوا بك أحدا . فسكت .
قال : ثمّ سار الحسين .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 215 ، 228 - 229
قال علماء السّير : لمّا علم الحسين ، بما جرى لمسلم بن عقيل همّ أن يرجع ، فقال أخو مسلم : واللّه لا ترجع حتّى نصيب بثأرنا . فقال الحسين : لا خير في الحياة بعدكم . فسار .
ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 329
فوصل الخبر إلى الحسين بقتل مسلم بن عقيل ، فهمّ أن يرجع وكان معه خمسة من بني عقيل فقالوا : ترجع وقد قتل أخونا ؟ فسار .
ابن الجوزي ، الرّدّ على المتعصّب العنيد ، / 36 - 37
وأتاه خبر قتل مسلم بن عقيل بالثّعلبيّة ، فقال له بعض أصحابه : ننشدك اللّه إلّا رجعت من مكانك ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف عليك أن يكونوا عليك . فوثب بنو عقيل وقالوا : واللّه لا نبرح حتّى يدرك ثأرنا ، أو نذوق كما ذاق مسلم . فقال الحسين : لا خير في العيش بعد هؤلاء . فقال له بعض أصحابه : إنّك واللّه ما أنت مثل مسلم بن عقيل ، ولو قدمت الكوفة لكان النّاس إليك أسرع . ثمّ ارتحلوا . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 278
ولمّا ورد خبر مسلم وهانئ ارتجّ الموضع بالنّوح والعويل ، وسالت العزوب بالدّمع
هامش
( 1 ) - در آن هنگام ، خبر قتل مسلم بن عقيل به أو داده شد كه أو در محل ثعلبيّه بود ( كه آن خبر را شنيد ) . بعضي از ياران به أو گفتند : « ما تو را به خدا سوگند مىدهيم كه از همينجا برگردى ؛ زيرا تو در كوفه ياور وشيعه وجانبدار نخواهى داشت . ما مىترسيم كه آنها بر تو قيام كنند . »
ناگاه فرزندان عقيل برخاستند وگفتند : « به خدا ما نمىرويم تا انتقام نكشيم وآنچه را كه مسلم چشيده ( از مرگ ) ، ما هم بچشيم . »
حسين گفت : « زندگانى بعد از آنها سودى نخواهد داشت . »
بعضي از ياران به أو گفتند : « تو مانند مسلم بن عقيل نخواهى بود . اگر به كوفه بروى ، مردم به متابعت تو شتاب خواهند كرد . »
آنگاه همه رخت بستند ورفتند .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 142