تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
الهمول . « 1 » ونقلت من كتاب « أحداق العيون في أعلاق الفنون » : أنّه قال هذه الأبيات وتروى لعليّ عليه السّلام « الشّعر » :
فإن ( لئن ) كانت الدّنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب اللّه أعلى وأنبل وإن كانت الأبدان للقتل ( للموت ) أنشئت * فموت الفتى في اللّه أولى وأفضل « 2 » وإن كانت الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل وإن كانت الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به المرء يبخل
« 3 » ثمّ أراد عليه السّلام الرّجوع حزنا وجزعا لفقد أحبّته ، والمضي إلى بلدته ، ثمّ ثاب إليه رأيه الأوّل وقال : على ما كنت عليه المعوّل « 3 » . وقال متمثّلا : « الشّعر » :
سأمضي وما بالموت عار على الفتى * إذا ما نوى حقّا وجاهد مسلما وواسى الرّجال الصّالحين بنفسه * وفارق مثبورا وخالف مجرما فإن متّ لم أندم وإن عشت لم ألم * كفى بك موتا أن تذلّ وترغما
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 22 - 23 وبلغ الحسين عليه السّلام قتل مسلم وما اعتمده عبيد اللّه بن زياد وهو متجهّز للخروج إلى الكوفة . « 4 » ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 74 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 43 قال علماء السّير : ولم يزل الحسين قاصدا لكوفة ، مجدّا في السّير ، ولا علم له بما جرى على مسلم بن عقيل حتّى إذا كان بينه وبين القادسيّة ثلاثة أميال ، تلقّاه الحرّ بن يزيد التّميميّ ، فسلّم عليه وقال له : أين تريد يا ابن رسول اللّه ؟ فقال : أريد هذا المصر . فقال
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 174 ] . ( 2 ) - فقتل امرء بالسّيف في اللّه أفضل . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 175 وأضاف : « وهذا غلط فاحش وخلاف ما عليه أصحابنا رضوان اللّه تعالى عليهم » ] . ( 4 ) - [ والصّحيح أنّه عليه السّلام أخبر بمقتله بعد خروجه من مكّة وقبل وصوله كربلاء ] .