المفيد ، الإرشاد ، 2 / 75 - 76 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 372 - 373 ، 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 223 - 224 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 244 - 245 ، 246 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 - 250 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 182 - 183 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 39 - 40 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 246 - 248 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 71 - 72 : مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 153 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 1 » ، 1 / 265 - 266 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 595 ، لواعج الأشجان ، / 84 - 85 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 59 - 60
ولمّا بلغ الثّعلبيّة ونزل ، أتاه خبر قتل مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة : فقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، رحمة اللّه عليهما . يردّد ذلك مرارا ، وقيل له : ننشدك اللّه يا ابن رسول اللّه ! انصرف من مكانك هذا ، فإنّه ليس لك بالكوفة ناصر ولا شيعة ، بل نتخوّف أن يكونوا عليك . فنظر إلى بني عقيل فقال : ما ترون ؟ فقالوا : لا واللّه ، لا نرجع حتّى نصيب ثأرنا ، أو نذوق ما ذاق . فقال الحسين : لا خير في العيش بعد هؤلاء .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 231
هامش
- مىدهيم دربارهء جان خود وخاندانت كه از همينجا بازگردى ؛ زيرا كه تو در كوفه ياور وشيعه ندارى . بلكه مىترسيم همهء آنان در كار آزار وزيان تو باشند . »
آن حضرت نگاهى به پسران عقيل كرده ، فرمود : « چه انديشيد ؟ همانا مسلم كشته شد ؟ »
آنان گفتند : « به خدا ما بازنگرديم تا انتقام خون خود را بگيريم يا آنچه أو چشيد ، ما هم بچشيم . »
حسين عليه السّلام رو به ما كرده ، فرمود : « پس از اينان ، خيرى در زندگى نيست ! »
ما ( از اين سخن ) دانستيم كه تصميم بر رفتن ( به اين راه ) دارد ( وچيزى جلوگير أو نخواهد شد ) .
پس ما به أو عرض كرديم : « خداوند آنچه خير است ، براي تو پيش آورد . »
فرمود : « خدا شما را رحمت كند . »
همراهان آن حضرت عرض كردند : « به خدا ؛ تو مانند مسلم بن عقيل نيستى واگر به كوفه درآيى ، مردم به سوى تو بشتابند ( وياريت كنند ) . »
حضرت خاموش شد ودر آنجا بماند تا چون هنگام سحرگاه شد ، به جوانان وغلامان خود فرمود :
« آب بسيار برداريد . »
آنان آب بسيارى كشيده ، همراه برداشتند . سپس از آنجا كوچ كردند .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 75 - 76
( 1 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .