أبو هرّة يلتقي به عليه السّلام
قال : فلمّا أصبح الحسين ، وإذا برجل من الكوفة يكنّى : أبا هرّة « 1 » الأزديّ أتاه ، فسلّم عليه ، ثمّ قال : يا ابن بنت رسول اللّه ! ما الّذي أخرجك عن حرم اللّه ، وحرم جدّك « 2 » محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم « 2 » ؟ فقال الحسين : يا أبا هرّة « 1 » ! إنّ بني أميّة أخذوا مالي فصبرت ، وشتموا عرضي فصبرت « 3 » ، وطلبوا دمي فهربت ، وأيم للّه يا أبا هرّة « 1 » ! لتقتلني الفئة الباغية ، وليلبسهم اللّه ذلّا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وليسلّطنّ اللّه عليهم من يذلّهم ، حتّى يكونوا أذلّ من قوم سبأ إذ ملكتهم امرأة منهنّ ، فحكمت في أموالهم ، وفي دمائهم .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 123 - 124
ثمّ سار حتّى نزل الرّهيمة ، فورد عليه رجل من أهل الكوفة يكنّى أبا هرم فقال : يا ابن النّبيّ ! ما الّذي أخرجك من المدينة ؟ فقال : ويحك يا أبا هرم ! شتموا « 4 » عرضي فصبرت ، وطلبوا مالي فصبرت ، وطلبوا دمي فهربت ، وأيم اللّه ، ليقتلني ، ثمّ ليلبسنّهم اللّه ذلّا شاملا ، وسيفا قاطعا ، وليسلّطنّ عليهم من يذلّهم . « 5 » [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ]
الصّدوق ، الأمالي ، / 153 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 573 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 314 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 163
ولمّا أصبح ، إذا برجل من أهل الكوفة يكنّى : أبا هرّة الأزديّ ، قد أتاه ، فسلّم عليه ، ثمّ قال له : يا ابن رسول اللّه ، ما الّذي أخرجك عن حرم اللّه ، وحرم جدّك محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) - من التّرجمة الفارسيّة ، وفي نسخ : أبا هوه - كذا ، وليس ذكره في المراجع .
( 2 ) ( 2 - 2 ) في د : رسول اللّه .
( 3 ) - ليس في د .
( 4 ) - [ في إثبات الهداة مكانه : « إنّ رجلا سأله وهو سائر إلى العراق : ما الّذي أخرجك من المدينة ؟
فقال : ويحك إنّ بني أميّة شتموا . . . » ] .
( 5 ) - سپس رفت تا به رهيمه رسيد ومردى از أهل كوفه كه ابا هرمش مىگفتند ، بر آن حضرت وارد شد وگفت : « اى زادهء پيغمبر ! چرا از مدينه بيرون شدى ؟ »
فرمود : « واي بر تو اى ابا هرم ! دشنامم دادند ، صبر كردم . مالم را بردند ، صبر كردم . وخواستند خونم را بريزند ، گريختم وبه خدا مرا مىكشند . خدا جامهء سرتاسر خوارى در آنها كند وشمشير برنده بر آنها مسلّط نمايد ، وبر آنها كسى گمارد كه خوارشان كند . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 153