تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 245 - 246 - مثله اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 436 - 437 قال لسان المؤرّخين : لمّا سار الحسين عليه السّلام من بطن الرّمّة ، نزل على ماء من مياه العرب ، وقد نزل هناك عبد اللّه بن أبي مطيع ، فلقي الحسين عليه السّلام ، فقال : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أقدمك ؟ فقال له الحسين : كان من موت معاوية ما قد بلغك - إلى آخر ما ذكره . وهو منه غريب ، وتبعه في ذلك غيره ، ولعلّه تبع غيره . وقد مرّ مفصّلا أنّ ملاقاة عبد اللّه بن مطيع للحسين كان في طريق مكّة ، جائيا من مكّة أو من المدينة ، وقد ذكرنا ما ذكر هنا بعينه ، أو ما يقرب منه في ملاقاته في طريق مكّة . وقد سبق إلى هذا الاشتباه الطّبريّ ، وتبعهم المعاصر في نفس المهموم ، ولعلّ عبد اللّه بن مطيع غير عبد اللّه بن أبي مطيع ، لكنّه بعيد غاية البعد ، فتأمّل . القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 163
هامش
- آنچه امروز در دست بنى أمية است ؛ يعنى خلافتي كه به غصب دارند ، البتة تو را به قتل مىرسانند وچون تو مقتول باشى ، بعد از تو ابدا از كسى بيم نخواهند داشت ودر هيچ ستمى وظلمي خويشتندارى نخواهند كرد . سوگند با خداى اين جمله از براي حفظ حرمت اسلام وحفظ حرمت قريش وحفظ حرمت عرب است ، واجب مىكند كه از اين انديشه بازآيى وسفر كوفه را دست بازدارى وخويشتن را در مراصد كين وكيد بنى أمية نسپارى . » حسين عليه السّلام كه از أزل با خداوند اين عهد بسته وبقاى اسلام را به شهادت خويش دانسته ، اين سخنان را وقعى نگذاشت وبه راه خويش همى رفت . سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 139 - 140