وفي الرّهيمة « 1 » لقيه رجل من أهل الكوفة يقال له : أبو هرم فقال : يا ابن رسول اللّه ! ما الّذي أخرجك عن حرم جدّك ؟ فقال : يا أبا هرم ! إنّ بني أميّة شتموا عرضي فصبرت ، وأخذوا مالي فصبرت ، وطلبوا دمي فهربت ، وأيم اللّه ليقتلوني فيلبسهم اللّه ذلّا شاملا ، وسيفا قاطعا ، ويسلّط عليهم من يذلّهم حتّى يكونوا أذلّ من قوم سبا إذ ملكتهم ، امرأة فحكمت في أموالهم ودمائهم .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 218 - 219
الرّهيمة بلفظ التّصغير . ويجوز أن يكون تصغير رهمة . وهي المطرة الضّعيفة الدّائمة ، وهي ضيعة قرب الكوفة . قال السّكونيّ : هي عين بعد خفية إذا أردت الشّام من الكوفة .
بينها وبين خفية ثلاثة أميال . وبعدها إلى القطيفة مغربا .
الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 119
هامش
( 1 ) - في معجم البلدان : الرّهيمة ، بالتّصغير : عين تبعد عن خفية ثلاثة أميال وتبعد خفية عن الرّحبة مغربا بضعة عشر ميلا . وفي وفاء الوفاء للمسهوديّ ج 2 ص 236 من حمي فيد ماء يقال له الرّحيمة ، بالحاء المهملة .