ودمائهم . « 1 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 70 - 71 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 367 - 368 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 217 - 218 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 238 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 183 - 184 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 261 - 262 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 185 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 170 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 595 ، لواعج الأشجان ، / 83 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 33 ؛ الهاشمي ، الحسين عليه السّلام في طريقه إلى الشّهادة ، / 78 - 79 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 371
ثمّ لقيه أبو هريرة الأسديّ فقال له : يا ابن رسول اللّه ! ما الّذي أخرجك من حرم جدّك محمّد المصطفى ؟ فقال : يا أبا هريرة ! إنّ بني أميّة أخذوا مالي فصبرت ، وشتموا عرضي فحلمت ، وطلبوا دمي فهربت عن حرم جدّي . « 2 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 389 - 390
هامش
( 1 ) - سپس حسين عليه السّلام در همان منزل شب را به صبح رساند . چون صبح كرد ، مردى كه كنيهاش ابا هرّه ازدى بود ، از كوفه مىآمد . به خدمت حضرت رسيد وسلام كرد . سپس عرض كرد : « اى پسر پيغمبر ! براي چه از حرم خدا وحرم جدّت رسول خدا بيرون شدى ؟ »
حسين عليه السّلام فرمود : « هان ابا هرّه ! بنى أميّه ثروتم را گرفتند . صبر كردم ، دشنامم دادند وبه آبرويم لطمه زدند . باز تحمّل كردم . به دنبال ريختن خونم بودند ، فرار كردم . وبه خدا قسم ياد مىكنم كه حتما گروهى ستمكار مرا خواهند كشت وخداوند لباس ذلّتى به آنان بپوشاند كه سراپاىشان را فراگيرد وشمشير برّانى بر آنان فرود آيد وحتما خداوند كسى را بر آنان مسلّط خواهد كرد كه از قوم سبا كه زنى بر آنان حكومت مىكرد واختيار مال وجانشان را داشت ، ذليلتر گردند . » سپس از آنجا روانه شد .
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 70 - 71
( 2 ) - بامدادان از أهل كوفه ، ابا هرة برسيد وبر حسين عليه السّلام درآمد وسلام داد وعرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! چه چيز تو را بيرون آورد از حرم خدا وحرم جدّت مصطفى ؟ »
فقال الحسين : ويحك أبا هرّة ! إنّ بني أميّة أخذوا مالي فصبرت [ . . . ] فحكمت في أموالهم ودمائهم .
حسين فرمود : « واي بر تو اى ابا هرة ! همانا بنى أمية حق مرا غصب كردند ومن شكيبا بودم ومرا به سب وشتم ياد كردند وبر شكيبايى برافزودم وچون خون مرا طلب نمودند ، تدبير هرب نمودم . سوگند با خداى كه اين جماعت گمراه مرا مىكشند وخداوند به باد افراه ايشان را لباس ذلت مىپوشاند ودستخوش شمشير بران مىگرداند وسلطنت مىدهد بر ايشان كسى را كه ذليل كند ايشان را ؛ ذليلتر از مردم شهر سبا .
گاهى كه زنى يعنى بلقيس بر ايشان پادشاهى داشت وبر جان ومال ايشان فرمان مىكرد . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 132 - 133