تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
ثمّ أقبل الحسين يسير نحو الكوفة ، فانتهى إلى ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبد اللّه ابن مطيع ، فلمّا رآه « 1 » ، قام إليه ، فقال : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أقدمك ؟ فاحتمله ، فأنزله ، « 2 » فأخبره الحسين ، فقال له عبد اللّه « 2 » : أذكّرك اللّه « 3 » يا ابن رسول اللّه وحرمة الإسلام أن تنتهك ، أنشدك اللّه في حرمة قريش ، أنشدك اللّه في حرمة العرب ، فو اللّه لئن طلبت ما في أيدي بني أميّة ليقتلنّك ، ولئن قتلوك لا يهابون بعدك « 4 » أحدا أبدا ، واللّه إنّها لحرمة الإسلام « 5 » [ تنتهك ] ، وحرمة قريش وحرمة العرب « 5 » فلا تفعل ، ولا تأت الكوفة ، ولا تعرّض نفسك لبني أميّة . فأبى إلّا أن يمضي . « 6 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 413 - 414 وسار حتّى انتهى إلى ماء قريب من الحاجز « 7 » ، فإذا هو بعبد اللّه بن مطيع نازل على الماء ، فتلاقيا « 8 » هو وإيّاه ، فتسالما واعتنقا ، وقال له : ما جاء بك يا ابن رسول اللّه ؟ قال :
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « رأى الحسين » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « فقال له الحسين : إنّه كان من موت معاوية ما قد بلغك ، فكتب إليّ أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم . فقال : » ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : « باللّه » ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « بعد » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ نهاية الإرب : « تنتهك » ] . ( 6 ) - حسين هم رو به كوفه نهاد وسير خود را ادامه داد تا به سرچشمهء يكى از ديار عرب رسيد . عبد اللّه بن مطيع ، مالك آن محل بود . چون أو را ديد ، برخاست وگفت : « پدر ومادرم فداى تو باد اى فرزند رسول خدا ! چه باعث شده [ است ] كه تو به اين‌جا بيايى ؟ » آن‌گاه أو را به آغوش گرفت وفرود آورد . حسين هم أو را از قصد خويش آگاه كرد . عبد اللّه به أو گفت : « تو را به خدا اى فرزند رسول اللّه وتو را به حرمت اسلام سوگند مىدهم كه اين حرمت تباه نشود . تو را به خدا حرمت قريش وحرمت عرب را تباه مكن ! آنچه را كه در دست بنى أميّه است وتو مىخواهى بگيرى ، باعث قتل تو خواهد شد واگر آنها تو را بكشند ، بعد از تو از هيچ‌كس انديشه نخواهند داشت . به خدا قسم اين حرمت اسلام است ( كه در قتل تو ) تباه مىشود . اين حرمت قريش وحرمت عرب است . اگر تو را بكشند ، از كسى باك نخواهند داشت وبعد از تو ، هيبت اسلام وعرب زايل خواهد شد . تو چنين مكن ! به كوفه مرو ! خود را دچار بنى أميّه مكن ! » أو ابا كرد وتصميم گرفت كه برود . خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 141 - 142 ( 7 ) - [ نور الأبصار : « الحاجر » ] . ( 8 ) - [ نور الأبصار : « فتلاقى » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 256 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية