تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
بني أميّة ، ليقتلنّك « 1 » ، ولئن قتلوك لا يهابوا بعدك أحدا أبدا ، « 2 » واللّه إنّها لحرمة الإسلام تنتهك ، وحرمة قريش ، وحرمة العرب ، فلا تفعل ، ولا تأت الكوفة ، ولا تعرّض نفسك لبني أميّة « 2 » . فأبى الحسين عليه السّلام إلّا أن يمضي . « 3 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 73 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 370 - 371 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 221 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 242 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 248 - 249 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 178 - 179 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 206 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 264 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 80 - 81 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 36 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 57 - 58 ومرّ الحسين عليه السّلام ، حتّى إذا كان مكانه من بستان ابن أبي عامر بمرحلة أو مرحلتين ، لقي عبد اللّه بن مطيع العدويّ ، فقال له : أين تريد يا ابن رسول اللّه ؟ قال : أريد الكوفة ، فإنّ أهلها كتبوا إليّ . فقال : فإنّي أنشدك يا ابن رسول اللّه بالبيت الحرام ، والبلد الحرام ، والشّهر الحرام ، أن تعرّض نفسك لبني مروان ، فو اللّه لئن عرّضت نفسك لهم ، ليقتلنّك . قال : فمضى على وجهه . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167
هامش
( 1 ) - [ المقرّم : « ليقتلوك » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في المقرّم ] . ( 3 ) - حسين عليه السّلام از منزل حاجز به راه افتاد وبه سوى كوفه مىآمد تا رسيد به آبى از آبهايى كه در آن بيابان بود . در آن‌جا عبد اللّه بن مطيع عدوى را ديد كه در كنار آن آب فرود آمده [ بود ] ؛ چون حسين عليه السّلام را ديد ؛ به نزد آن حضرت رفت وگفت : « پدر ومادرم به قربانت ، اى پسر رسول خدا ! چه چيز تو را بدين سرزمين كشانده ؟ » وحضرت را گرفته ، از أسب فرود آورد . حسين عليه السّلام فرمود : « چنانچه مىدانى ، معاوية از اين جهان رخت بربست . پس ، مردم عراق به من نوشتند ومرا به سوى خويش خواندند . عبد اللّه بن مطيع عرض كرد : « اى فرزند رسول خدا ! خدا را به ياد تو مىآورم از اين‌كه حريم اسلام به سبب تو پاره شود . تو را به خدا سوگند دهم در باب حرمت قريش ! تو را به خدا سوگند دهم دربارهء حرمت عرب . به خدا سوگند اگر آنچه در دست بنى أميّه است ( از خلافت ) بخواهى ، هر آينه تو را مىكشند واگر تو را كشتند ، پس از تو ، هرگز از ديگرى چشم ترس نخواهند داشت . به خدا سوگند اين حرمت اسلام است كه پاره مىشود ، وحرمت قريش وحرمت عرب است . پس اين كار را مكن وبه كوفه مرو وخود را در برابر جنگ بنى أميّه قرار مده ! » حسين عليه السّلام سخن أو را نپذيرفت جز اين‌كه به همان راه برود . رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 73