ما قد بلغك ، فكتب إليّ أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم . فقال له عبد اللّه بن مطيع :
أذكّرك اللّه يا ابن رسول اللّه وحرمة الإسلام أن تنتهك ! أنشدك اللّه في حرمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ! أنشدك اللّه في حرمة العرب ! فو اللّه لئن طلبت ما في أيدي بني أميّة ليقتلنّك ، ولئن قتلوك لا يهابون بعدك أحدا أبدا . واللّه إنّها لحرمة الإسلام تنتهك ، وحرمة قريش ، وحرمة العرب ، فلا تفعل ، ولا تأت الكوفة ، ولا تعرّض لبني أميّة ؛ « 1 » قال : فأبى إلّا أن يمضي « 1 » . « 2 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 395 - 396 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 181
ثمّ أقبل الحسين عليه السّلام من الحاجز « 3 » يسير نحو الكوفة ، فانتهى « 4 » إلى ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبد اللّه بن مطيع العدويّ « 5 » وهو نازل به ، فلمّا رأى الحسين عليه السّلام قام إليه فقال : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أقدمك ؟ واحتمله ، فأنزله ، فقال له الحسين عليه السّلام : كان من موت معاوية ما قد بلغك ؛ فكتب إليّ أهل العراق يدعونني إلى أنفسهم « 5 » ، فقال له عبد اللّه بن مطيع : أذكّرك اللّه يا ابن رسول اللّه وحرمة الإسلام أن تنتهك ، « 6 » أنشدك اللّه في حرمة قريش « 6 » ، أنشدك اللّه في حرمة العرب ! فو اللّه لئن طلبت ما في أيدي
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ بحر العلوم : « فلم يلتفت إليه الحسين عليه السّلام ، وأبى إلّا أن يمضي قدما » ] .
( 2 ) - گويد : پس از آن ، حسين سوى كوفه روان بود تا به يكى از آبهاى عرب رسيد . عبد اللّه بن مطيع عدوى را ديد كه آنجا فرود آمده بود وچون حسين را بديد ، پيش وى آمد وگفت : « اى پسر پيمبر خدا ! پدر ومادرم به فدايت ! براي چه آمدهاى ؟ »
گويد : پس ، أو را ببرد ومنزل داد . حسين به أو گفت : « معاوية ! چنانكه شنيدهاى ، مرده ومردم عراق به من نوشتهاند ، ومرا سوى خويش خواندهاند . »
عبد اللّه بن مطيع گفت : « اى پسر پيمبر خدا ! تو را به خدا مگذار حرمت اسلام بشكند . تو را به خدا حرمت پيمبر خدا را حفظ كن ! تو را به خدا حرمت عرب را حفظ كن ! به خدا اگر آنچه را بنى أميّه به دست دارند ، مطالبه كنى ، حتما تو را مىكشند واگر تو را بكشند ، از پس تو هرگز از كسى بيم نكنند ، به خدا حرمت اسلام مىشكند وحرمت قريش وحرمت عرب نيز . مكن ! به كوفه مرو ودچار بنى أميّه مشو ! »
گويد : امّا حسين به رفتن اصرار داشت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2982 - 2983
( 3 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والمقرّم ومثير الأحزان : « الحاجر » ] .
( 4 ) - [ في المقرّم مكانه : « وسار من الحاجر ، وكان لا يمرّ بماء من مياه العرب ، إلّا اتّبعوه ، فانتهى . . . » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ لم يرد في المقرّم ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في ط علميّة ] .