تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

عبد اللّه بن مطيع يلتقي به عليه السّلام « 1 »

وسار الحسين عليه السّلام من بطن الرّمّة ، فلقيه عبد اللّه بن مطيع « 2 » وهو منصرف من العراق ، فسلّم على الحسين ، وقال له : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أخرجك من حرم اللّه ، وحرم جدّك ؟ فقال : إنّ أهل الكوفة كتبوا إليّ ، يسألوني أن أقدم عليهم ، لما رجوا من إحياء معالم الحقّ ، وأماتة البدع . قال له ابن مطيع : أنشدك اللّه أن تأتي الكوفة ، فو اللّه لئن أتيتها ، لتقتلنّ . فقال له الحسين عليه السّلام : لن يصيبنا إلّا ما كتب اللّه لنا . ثمّ ودّعه ، ومضى . « 3 » الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 245 - 246 ثمّ أقبل الحسين سيرا إلى الكوفة ، فانتهى إلى « 4 » ماء من مياه العرب ، فإذا عليه عبد اللّه ابن مطيع العدويّ ، وهو نازل هاهنا ، « 5 » فلمّا رأى الحسين ، قام إليه ، فقال : بأبي أنت وأمّي يا ابن رسول اللّه ! ما أقدمك ؟ واحتمله ، فأنزله ، فقال له الحسين : كان من موت معاوية
هامش
( 1 ) - [ وراجع ما تقدّم : 1 / 344 ] . ( 2 ) - [ والظّاهر إنّهما التقيا مرّة واحدة ، وكان بين المدينة ومكّة ، حيث كان ابن مطيع استنبط ماء وأقام زرعا ] . ( 3 ) - امام حسين عليه السّلام چون از بطن الرّمّه حركت كرد ، عبد اللّه بن مطيع كه از عراق برمىگشت ، بر آن حضرت سلام كرد وگفت : « اى پسر رسول خدا ! پدر ومادرم فداى تو باد ! چه چيز موجب شد كه از حرم خدا وحرم جدّ خود بيرون آيى ؟ » فرمود : « مردم كوفه براي من نامه نوشتند واز من خواستند پيش ايشان بيايم واميدوارند كه حق را زنده كنند وبدعتها را از ميان بردارند . » ابن مطيع گفت : « تو را به خدا سوگند مىدهم كه به كوفه نيايى كه به خدا سوگند اگر به كوفه بروى ، كشته خواهى شد . » امام حسين عليه السّلام اين آية را تلاوت فرمود : « هرگز چيزى جز آنچه خداوند براي ما نوشته است ، بر ما نخواهد رسيد » ( 1 ) وسپس از أو توديع [ كرد ] وحركت فرمود . ( 1 ) . بخشي از آيهء 51 سورهء نهم ( توبه ) . ( م ) دامغانى ، ترجمهء اخبار الطّوال ، / 293 - 294 ( 4 ) - [ في بحر العلوم مكانه : « وسار الحسين عليه السّلام من الحاجر ، حتّى انتهى إلى . . . » ] . ( 5 ) - [ بحر العلوم : « نازل به » ] .