فلحقه يحيى وعبد اللّه بن جعفر بعد نفوذ ابنيه « 1 » ، « 2 » ودفعا إليه الكتاب « 1 » وجهدا به في الرّجوع ، « 3 » فقال : إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » في المنام ، وأمرني بما « 4 » أنا ماض له ، « 5 » « 6 » فقال « 7 » له : فما تلك الرّؤيا ؟ قال « 5 » : ما حدّثت أحدا بها ، ولا أنا محدّث « 8 » ، حتّى ألقى ربّي عزّ وجلّ « 6 » . « 9 » فلمّا أيس « 10 » منه عبد اللّه بن جعفر ، أمر ابنيه عونا ومحمّدا « 11 » بلزومه والمسير « 11 » معه والجهاد دونه « 12 » ، ورجع مع يحيى بن سعيد إلى مكّة « 9 » . « 13 »
هامش
( 1 ) ( 1 - 1 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ، وفي بحر العلوم : « مسرعين ، وسلّماه الكتاب » ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في مثير الأحزان ] .
( 3 ) - [ زاد في بحر العلوم : « فأبى الحسين عليهما » ] .
( 4 ) ( 4 - 4 ) [ بحر العلوم : « وأمرني بأمر » ] .
( 5 ) ( 5 - 5 ) [ بحر العلوم : « فسأله عبد اللّه عن الرّؤيا ، فقال عليه السّلام » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام : « فقالا » وفي البحار والعوالم : « فقالوا » ] .
( 8 ) - [ في الإرشاد ط مؤسّسة آل البيت عليهم السّلام والأسرار : « محدّث أحدا » ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ووسائل المظفّري وأعيان الشّيعة واللّواعج : « محدّث بها أحد » ، وفي بحر العلوم : « محدّث بها » ] .
( 9 - 9 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 173 ، ومثله في المعالي ، 1 / 257 ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان : « يئس » ] .
( 11 - 11 ) [ بحر العلوم : « بالمسير » ] .
( 12 ) - [ مثير الأحزان : « بين يديه » ] .
( 13 ) - از آن سو ، عبد اللّه بن جعفر ( پسر عموى آن حضرت وشوهر خواهرش زينب عليهما السّلام ) دو فرزند خود عون ومحمّد را به نزد حضرت فرستاد ونامهاى نيز به وسيلهء آن دو براي أو فرستاد كه در آن چنين نوشته بود :
« امّا بعد ، من تو را به خدا سوگند مىدهم كه چون نامهء مرا خواندى ، از اين سفر بازگردى ؛ زيرا من بر تو ترسناكم از اين راهى كه بر آن مىروى ؛ از اينكه هلاكت تو وپريشانى خاندانت در آن باشد . واگر امروز تو از ميان بروى ، روشنايى زمين خاموش خواهد شد ؛ زيرا تو چراغ فروزان راهيافتگان وآرزو واميد مؤمنان هستى ، وبه راهى كه مىروى ، شتاب مكن تا من به دنبال اين نامه خدمت شما برسم ، والسّلام . »
عبد اللّه ( اين نامه را فرستاد واز آن سو ) به نزد عمرو بن سعيد رفت واز أو درخواست كرد اماننامهاى براي حسين عليه السّلام بفرستد وأو را آرزومند سازد كه از اين راه بازگردد . پس عمرو بن سعيد نامهاى براي آن حضرت نوشت ودر آن نامه أو را اميدوار به نيكى وصله كرد وبر جان خويش آسودهخاطر ساخت وآن نامه را به وسيلهء برادرش يحيى بن سعيد فرستاد . -