تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 388 - 389 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 173 - 174 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 257 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 174 - 175 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 361 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 411 - 412 وأرسل عبد اللّه بن جعفر ابنيه « 1 » عونا « 2 » ومحمّدا ليردّا حسينا « 3 » . فأبى حسين « 4 » أن يرجع . وخرج ابنا « 5 » عبد اللّه بن جعفر معه . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 377 - عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 264 وألحقه عبد اللّه بن جعفر بابنيه عون ومحمّد ، وكتب على أيديهما إليه كتابا « 6 » يقول فيه : أمّا بعد ، « 7 » فإنّي أسألك باللّه لما انصرفت حين تنظر في كتابي ، فإنّي « 6 » مشفق عليك من
هامش
- گفت : « به هيچ‌كس نگفته‌ام وبه هيچ‌كس نخواهم گفت تا به پيشگاه پروردگارم روم . » گويد : نامهء عمرو بن سعيد بن حسين بن علي چنين بود : « به نام خداى رحمان رحيم . از عمرو بن سعيد به حسين بن علي ، امّا بعد ، از خدا مىخواهم كه تو را از آنچه مايهء زحمتت مىشود ، منصرف كند وبه آنچه مايهء توفيقت مىشود ، هدايت كند . شنيدم جانب عراق روان شده‌اى . خدايت از مخالفت به دور بدارد كه بيم دارم مايهء هلاك شود . عبد اللّه بن جعفر ويحيى بن سعيد را پيش تو فرستادم . با آنها پيش من آي كه به نزد من أمان دارى ورعايت ونيكى وأدب مصاحبت . خدا را بر اين شاهد وضامن ومراقب مىگيرم . درود بر تو باد . » گويد : حسين بدو نوشت : « امّا بعد ، هركه سوى خدا عزّ وجلّ دعوت كند وعمل نيك كند وگويد : من از مسلمانانم ، خلاف خدا وپيمبر أو نكرده [ است ] . مرا به أمان ونيكى ورعايت خوانده‌اى . بهترين أمان ، أمان خداست وخدا به روز رستاخيز ، كسى را كه در دنيا از أو نترسيده باشد ، أمان نمىدهد . از خدا مىخواهيم كه در اين دنيا ترسى دهد كه به روز رستاخيز موجب أمان وى شود . اگر از آن نامه قصد رعايت ونيكى من داشته‌اى ، خدايت در دنيا وآخرت پاداش دهد . والسّلام . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2971 - 2973 ( 1 ) - [ جواهر المطالب : « ولديه » ] . ( 2 ) - في الأصول : « عوفا » ، وما أثبتنا من المعارف والطّبريّ . ( 3 ) - [ جواهر المطالب : « الحسين » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] . ( 5 ) - [ جواهر المطالب : « بابني » ] . ( 6 - 6 ) [ أعيان الشّيعة : « يقسم عليه فيه بالرّجوع ويقول : إنّي » ] . ( 7 ) - [ في الأسرار مكانه : « وصار الحسين من المدينة ، فنزل ذات عرق ، وكتب إليه عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب مع ولديه ، عون ومحمّد كتابا يقول فيه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، وفي الإرشاد : أمّا بعد . . . » ] .