المفيد ، الإرشاد ، 2 / 70 - 71 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 366 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 216 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 238 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 32 - 33 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 175 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 78 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 435 - 436 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 55 - 56
ولحقه عبد اللّه بن جعفر بكتاب عمرو بن سعيد بن العاص والي مكّة مع أخيه يحيى ابن سعيد يؤمنه على نفسه ، فدفعا إليه الكتاب ، وجهدا به الرّجوع ، فقال : إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في المنام ، وأمرني بما أنا ماض له . قالا له : فما تلك الرّؤيا ؟ فقال :
ما حدّثت بها أحدا ، ولا أحدّث حتّى ألقى ربّي عزّ وجلّ . فلمّا يئس عبد اللّه بن جعفر منه ، أمر ابنيه عونا ومحمّدا بلزومه ، والمسير معه ، والجهاد دونه ، ورجع هو ويحيى بن سعيد إلى مكّة ، وتوجّه الحسين عليه السّلام نحو العراق .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 230
قال : وأدرك الحسين كتاب عبد اللّه بن جعفر مع ابنيه عون ومحمّد ، وفيه : أمّا بعد ، فإنّي أسألك باللّه لما انصرفت حين تقرأ كتابي هذا ، فإنّي مشفق عليك من هذا الوجه أن يكون فيه هلاكك ، واستئصال أهل بيتك ، إن « 1 » هلكت اليوم طفئ نور الأرض ، فإنّك علم المهتدين ، ورجاء المؤمنين ، ولا تعجل بالسّير ، فإنّي في أثر كتابي ، والسّلام .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 - 277 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 172 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 2 » ، 1 / 256
هامش
- پس يحيى وعبد اللّه بن جعفر به آن حضرت رسيده وپس از آنكه پسران خود را فرستاده بود ( خود نيز آمد ) ونامهء عمرو بن سعيد را به أو دادند ودر بازگشت آن حضرت كوشش بسيار كردند .
سيّد الشّهداء عليه السّلام فرمود : « همانا من رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم را در خواب ديدم ومرا به آنچه به دنبال آن مىروم ، دستور فرمود . »
آن دو گفتند : « آن خواب چه بوده ؟ »
فرمود : « آن را براي كسى نگفته ونخواهم گفت تا خداى خويش را ديدار كنم . »
پس همينكه عبد اللّه بن جعفر از بازگشت أو نااميد شد ، به دو فرزند خويش عون ومحمّد دستور داده ملازم آن جناب باشند وبه همراهش بروند ودر ركابش شمشير زنند وخود با يحيى بن سعيد به مكّه بازگشت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 70 - 71
( 1 ) - [ المعالي : « فإن » ] .
( 2 ) - [ حكاه في المعالي عن نفس المهموم ] .