تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 244

مساهمون:

ص٢٤٤
وقيل : وقام عبد اللّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد ، فقال له : اكتب للحسين كتابا تجعل له الأمان فيه ، وتمنّيه فيه البرّ والصّلة ، واسأله الرّجوع - وكان عمرو عامل يزيد على مكّة - ففعل عمرو ذلك ، وأرسل الكتاب مع أخيه يحيى بن سعيد ومع عبد اللّه بن جعفر . فلحقاه ، وقرءا عليه الكتاب ، وجهدا أن يرجع ، فلم يفعل ، وكان ممّا اعتذر به إليهما أن قال : إنّي رأيت رؤيا رأيت فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأمرت فيها بأمر ، أنا ماض له ، عليّ كان أو لي . فقالا : ما تلك الرّؤيا ؟ قال : ما حدّثت بها أحدا ، وما أنا محدّث بها أحدا حتّى ألقى ربّي « 1 » . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 277 ثمّ نهض عبد اللّه بن جعفر إلى عمرو بن سعيد ، نائب مكّة ، فقال له : اكتب إلى الحسين كتابا تجعل له فيه الأمان ، وتمنّيه في البرّ والصّلة ، وتوثق له في كتابك ، وتسأله الرّجوع ، لعلّه يطمئنّ إلى ذلك ، فيرجع . فقال له عمرو : اكتب عنّي ما شئت ، واتني به حتّى أختمه . فكتب ابن جعفر على لسان عمرو بن سعيد ما أراد عبد اللّه ، ثمّ جاء بالكتاب إلى عمرو ، فختمه بخاتمه ، وقال عبد اللّه لعمرو بن سعيد : ابعث معي أمانك .
هامش
( 1 ) - در آن‌جا ، دو فرزند عبد اللّه بن جعفر كه عون ومحمّد بودند ، حامل نامه پدر به حسين بودند وبه أو رسيدند . در آن نامه چنين نوشته بود : « من تو را به خدا سوگند مىدهم كه چون نامه مرا بخوانى ، از اين سفر برگرد ؛ زيرا من نسبت به تو مشفق هستم ومىترسم در اين مقصد ومقصود دچار هلاك شوى وريشهء خانوادهء خود را از بيخ بكنى . اگر تو امروز هلاك شوى ، نور زمين خاموش خواهد شد ؛ زيرا تو برجسته وعلم رهبران ورهروان ( طريق حق ) ومايهء اميد مؤمنين هستى . شتاب مكن ! من هم به دنبال اين نامه خواهم آمد ؛ والسّلام . » گفته شده : عبد اللّه بن جعفر به عمرو بن سعيد بن عاص گفت : « به حسين نامه بنويس وأمان بده ، وأو را به نيكى اميدوار كن . » عمرو عامل يزيد در مكّه بود . أو هم‌چنين كرد ونامه را با برادر خود ، يحيى بن سعيد وعبد اللّه بن جعفر فرستاد . هردو به دنبال حسين رفتند وبه أو رسيدند ونامه را براي أو خواندند وكوشيدند كه أو را منصرف كنند وأو برنگشت . يكى از موارد عذر أو اين بود كه گفت : « من پيغمبر را در عالم رؤيا ديدم وأو به من امر فرمود كه بروم ومن در هرحال تصميم بر رفتن گرفته‌ام . » آن دو پرسيدند : « آن خواب ورؤيا چيست ؟ » گفت : « من تاكنون سخنى از آن رؤيا به كسى نگفته‌ام ومن به شما هم نمىگويم تا آن‌كه به خداى خود ملحق شوم ( كشته شوم ) . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 140 - 141