الوجه « 1 » « 2 » الّذي توجّهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك « 2 » ، وإن هلكت اليوم طفئ نور الأرض ، فإنّك علم المهتدين ، « 3 » ورجاء المؤمنين ، ولا تعجل بالمسير « 4 » ، فإنّي في أثر كتابي ، والسّلام .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 70 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 366 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 216 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 237 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 32 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ، لواعج الأشجان ، / 77 - 78
وصار عبد اللّه إلى عمرو بن سعيد « 5 » ، فسأله أن يكتب للحسين « 6 » أمانا « 7 » ويمنّيه « 8 » ليرجع عن وجهه « 9 » ، فكتب إليه عمرو بن سعيد كتابا يمنّيه فيه الصّلة ، ويؤمنّه على نفسه « 8 » ، وانفذه « 7 » مع أخيه « 10 » يحيى بن سعيد « 11 » .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 70 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 366 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 216 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 237 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 247 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 435 - 436 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 32 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 174 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 55
هامش
( 1 ) - [ البحار : « التّوجّه » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ أعيان الشّيعة : « أن يكون فيه هلاكك » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في أعيان الشّيعة ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمقرّم ومثير الأحزان : « بالسّير » ] .
( 5 ) - [ أضاف في أعيان الشّيعة : « أمير المدينة » ، وفي بحر العلوم : « أمير مكّة » ، وفي وسيلة الدّارين :
« والي مكّة » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان : « إلى الحسين » ، وفي بحر العلوم : « للحسين وأهل بيته » ، وفي وسيلة الدّارين : « له عليه السّلام » ] .
( 7 - 7 ) [ بحر العلوم : « فكتب عمرو الكتاب وسرّحه » ] .
( 8 - 8 ) [ أعيان الشّيعة : « البرّ والصّلة ، فكتب له » ] .
( 9 ) - [ وسيلة الدّارين : « وجهته » ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار ووسائل المظفّري ومثير الأحزان ] .
( 11 ) - [ في مثير الأحزان وبحر العلوم : « يحيى بن سعيد وعبد اللّه بن جعفر » ] .