تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢

من أخطاء المقتل المنسوب إلى أبي مخنف

« 1 » قال أبو مخنف : لمّا قتل مسلم بن عقيل « 2 » وهانئ بن عروة « 2 » ، انقطع خبرهما « 3 » عن الحسين عليه السّلام ، فقلق قلقا عظيما ، فجمع « 4 » أهله وأخبرهم بما حدّثته به نفسه « 4 » ، وأمرهم بالرّحيل إلى المدينة ، « 5 » فخرجوا سائرين بين يديه إلى المدينة ، « 2 » حتّى دخلوها « 2 » ، فأتى قبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » والتزمه ، وبكى بكاء شديدا ، « 7 » فهوّمت عيناه بالنّوم ، فرأى جدّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « 6 » « 7 » وهو يقول : يا ولدي ، العجل ، العجل ، الوحا الوحا . « 8 » فبادر إلينا ، « 6 » فنحن مشتاقون إليك « 6 » ، فانتبه الحسين عليه السّلام قلقا مشوقا إلى جدّه صلّى اللّه عليه وآله فدخل إلى أخيه محمّد ابن الحنفيّة « 9 » وأخبره بما في نفسه « 9 » وقال له : « 2 » يا أخي « 2 » ، أريد الرّحيل إلى العراق ، فإنّي قلق على ابن عمّي مسلم . فقال له محمّد ابن الحنفيّة : « 10 » ناشدتك اللّه يا أخي أن لا تسير إلى قوم قتلوا أباك ، وغدروا بأخيك ، فأقم عند حرم جدّك ، وإلّا فارجع إلى حرم اللّه « 10 » ، فإنّ لك فيه أعوانا كثيرة . فقال له : لا بدّ « 2 » من المسير « 2 »
هامش
( 1 ) - [ علّق في أوّل الأسرار : « أقول : ويظهر من جملة من الأخبار أنّه سار من مكّة إلى المدينة ، ثمّ خرج منها إلى الكوفة » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأسرار ووسائل المظفّريّ ] . ( 3 ) - [ في الأسرار ووسائل المظفّريّ : « خبره » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في الأسرار ووسائل المظفّري : « أهل بيته ومواليه ، وأعلمهم بما أوجس في قلبه » ] . ( 5 ) - [ زاد في الأسرار : « فشدّوا على الجمال » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في وسائل المظفّريّ ] . ( 7 - 7 ) [ الأسرار : « فحملته عينه ، فغفى ونام ، ورأى في منامه » ] . ( 8 ) - [ زاد في الأسرار ووسائل المظفّريّ : « فقد قدّمت أمّك وأبوك وأخوك الحسن وجدّتك خديجة الكبرى ، وكلّهم مشتاقون إليك » ] . ( 9 - 9 ) [ في الأسرار ووسائل المظفّريّ : « وهو عليل ، فحدّثه بما رأى ، وبكى وقال له : يا أخي ، ماذا تريد تصنع ؟ » ] . ( 10 - 10 ) [ في الأسرار ووسائل المظفّريّ : « سألتك بحقّ جدّك محمّد بما أن لا تفارق حرم جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ] .