ابن طاووس ، اللّهوف ، / 74 - 75 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 224 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 245 ، 246 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 251 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 259 ، 267 ؛ اليزدي ، وسائل المظفّري ، / 439 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 177 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 595 ، لواعج الأشجان ، / 87 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 40 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 61
ومن ذلك ما حكي أنّ الفرزدق لقيه عليه السّلام وهو متوجّه إلى الكوفة ، فقال له : يا ابن رسول اللّه ! كيف تركن إلى أهل الكوفة وهم الّذين قتلوا ابن عمّك مسلم بن عقيل ؟
فترحّم على مسلم بن عقيل وقال : أما إنّه صار إلى رحمة اللّه تعالى ورضوانه ، وقضى ما عليه ، وبقي ما علينا ، وأنشد يقول : « 1 »
وإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فإنّ ثواب اللّه أعلى وأنبل « 2 » وإن تكن الأبدان للموت أنشئت « 2 »
فقتل امرء في اللّه بالسّيف أفضل « 3 » * وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا
فقلّة حرص المرء في الكسب أجمل « 4 » * وإن تكن الأموال للتّرك جمعها
فما بال متروك به المرء يبخل « 5 »
هامش
-گر بهر مرگ پيكر ما را سرشتهاند * در راه دوست كشته شدن افتخار ما است
چون سهم ما ز روزى دنيا مقدّر است * زيباتر آنكه حرص طلب در دلش بكاست
چون جمع مال عاقبتش ترك گفتن است * مالي چنين بخيل شدن بهر وى چرا است ؟فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 74 - 75
( 1 ) - [ وفي نور الأبصار مكانه : « ومن كلامه رضى اللّه عنه . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ نور الأبصار : « وإن يك لا بدّ من الموت للفتى » ] .
( 3 ) - [ نور الأبصار : « أجمل » ] .
( 4 ) - [ نور الأبصار : « يجمل » ] .
( 5 ) - وهمچنان در منزل زباله فرزدق شاعر به حضرت حسين آمد وچنان مىنمايد كه فرزدق بعد از زيارة مكة ومراجعت به كوفه ، ديگرباره ادراك خدمت امام فرمود وعرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! چگونه مردم كوفه را معتمد ومؤتمن مىشمارى وحال آنكه پسر عمّت مسلم را شهيد كردند وشيعيان تو را دستخوش شمشير نمودند ؟ »
آن حضرت بگريست . -