مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 40 - 41
ثمّ إنّني لم أر من صرّح بأنّه عليه السّلام سار إلى العراق من طريق المدينة ودخلها ، إلّا أنّ أبا إسحاق الإسفراينيّ قال بذلك في مقتله ، وتبعه بعض من تأخّر عنه ، ومن نظر في مقتله المطبوع ، يعرف أن فيه أكاذيب وأمورا على خلاف ما أجمع عليه الفريقان ، ولا يهمّنا نقل مجعولاته ، ومن أراد ، فلينظر إلى مقتله ، فإنّا لا نعتمد على ما تفرّد به .
ومن نظر في كتب الفريقين وكيفيّة خروجه عليه السّلام من المدينة ، وشرح منازله من مكّة إلى العراق ، يعلم علما قطعيّا بعدم مسيره ثانيا إلى المدينة . وما قد يترائى منه من مكالمة محمّد ابن الحنفيّة وعبد اللّه بن جعفر وغيرهما ، قد مرّ أنّها كانت يوم خروجه من مكّة فيها ، وسيأتي ما يدلّ على ذلك أيضا . ولا يهمّنا البحث في ذلك مع وضوحه ، وإنّما المهمّ تعيين منازله من مكّة إلى كربلاء وما وقع في كل منزل من الأحداث .
وقد اضطربت كلمات المؤرّخين والمحدّثين في ذلك ، ونحن نذكر ما هو الحقّ والصّحيح ، ونشير إلى جملة من الاختلافات .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 150
هامش
-كم ترى ناصحا يقول فيقضي * وضنينا بالعيب يلفى نصيحاواين قصه را به شرح كرد ، گفت : « قسم به خداى كعبه ، نيكو نصيحت كردى . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء ، 2 / 128 - 130