ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 179 - 180 - عنه : الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 279
ولقى الفرزدق ، فسأله ، فقال : قلوب النّاس معك ، وسيوفهم مع بني أميّة ، والقضاء ينزل من السّماء . فهمّ أن يرجع ، وكان معه إخوة مسلم ، فقالوا : لا نرجع حتّى نصيب بثأره ، أو نقتل .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 206
المنزل الأحد عشر : شقوق :
ورد فيه عليه السّلام بعد إقامته في الخزيميّة يوما وليلة ، وهو يوم السّبت تاسع عشر ذي الحجّة ، نزل يوم العشرين ، وهو يوم الأحد بمنزل شقوق .
وهو بضمّ الشّين جمع شقّ : منزل بطريق مكّة - قاله في المراصد .
وفي تاريخ الأعثم الكوفيّ : إنّ ملاقاة الفرزدق مع الحسين عليه السّلام كانت في شقوق .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 165 - 166
هامش
- ثمّ قال : رحم اللّه مسلما ، فلقد صار إلى روح اللّه ، وريحانه ، وتحيّته ، ورضوانه ، أما إنّه قد قضى ما عليه ، وبقي ما علينا .
فرمود : « خداوند رحمت كناد مسلم را . همانا أو به سوى روح وريحان خداوند شتافت وتشريف ترحيب ومقام رضوان يافت . » وهم در آن وقت اين اشعار را در تسليت أهل بيت انشاد فرمود :فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه أعلى وأنبل
وإن تكن الأبدان للموت أنشئت * فقتل امرء بالسّيف في اللّه أفضل
وإن تكن الأرزاق قسما مقدّرا * فقلّة حرص المرء في الرّزق أجمل
وإن تكن الأموال للتّرك جمعها * فما بال متروك به الحرّ يبخلسپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهداء عليه السّلام ، 2 / 146