بكفّه خيزران ريحه عبق * بكفّ أروع في عرنينه « 1 » شمم
يغضي حياء ويغضى من مهابته * فلا يكلّم « 2 » إلّا حين يبتسم
ينشقّ نور الدّجى من نور غرّته * كالشّمس تنجاب « 3 » عن إشراقها الظّلم
منشقّة « 4 » من رسول اللّه نبعته * طابت أرومته « 5 » والخيم والشّيم
من معشر حبّهم دين وبغضهم * كفر وقربهم ملجا « 6 » ومعتصم
يستدفع الضّرّ والبلوى بحبّهم * ويستقيم به الإحسان والنّعم
إن عدّ أهل التّقى « 7 » كانوا أئمّتهم * أو قيل : من خير أهل الأرض ؟ قيل : هم
لا يستطيع مجار بعد غايتهم * ولا يدانيهم قوم وإن كرموا
بيوتهم في قريش يستضاء بها * في النّايبات وعند الحكم إن حكموا
فجدّه في قريش من أرومتها * محمّد وعليّ بعده علم
بدر له شاهد والشّعب من أحد * والخندقان ويوم الفتح قد علموا
وخيبر وحنين يشهدان له * وفي قريضة « 8 » يوم صيلم قتم « 9 » مناقب قد « 9 » علت أقدارها ونمت
آثارها لم ينلها « 10 » العرب والعجم « 11 »
هامش
( 1 ) - الأروع : الحسن الوجه ، عرنين : الأنف . [ وفي وسائل المظفّري : « عرنيه » ] .
( 2 ) - [ في كشف الغمّة : « فما يكلّم » ، وفي وسائل المظفّري : « لا يتكلّم » ] .
( 3 ) - [ كشف الغمّة : « تنشقّ » ] .
( 4 ) - [ في كشف الغمّة ووسائل المظفّري : « مشتقّة » ] .
( 5 ) - الأرومة : الأصل الخيم والشّيم الطّبيعة .
( 6 ) - [ كشف الغمّة : « منجي » ] .
( 7 ) - [ كشف الغمّة : « النّدى » ] .
( 8 ) - [ في كشف الغمّة ووسائل المظفّري : « قريظة » ] .
( 9 - 9 ) [ في كشف الغمّة ووسائل المظفّري : « مواطن » ] .
( 10 ) - [ في كشف الغمّة ووسائل المظفّري : « لم تنلها » ] .
( 11 ) - [ أضاف في كشف الغمّة ، ووسائل المظفّري : « قلت : وأظنّه نقل هذا الكلام والقصيدة من كتاب الفتوح لابن أعثم ، فإنّي طالعته في زمان الحداثة ، ونسب هذه القصيدة إلى الفرزدق في الحسين عليه السّلام والّذي عليه -