تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
والجهاد في سبيله ، لتكون كلمة اللّه هي العليا . فأعرض عنه الفرزدق ، وسار . « 1 » سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 137 - 138 أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن الحسين بن رواحة الحمويّ ، إجازة أو سماعا ، قال : أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد الحافظ ، قال : أخبرنا أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ ابن أحمد بن البسريّ ، قرأت عليه ، وقرئ عليه وأنا أسمع ، قال : أخبرنا أبو محمّد عبد اللّه ابن محمّد بن عبد اللّه السّكريّ قال : أخبرنا إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل الصّفّار قال : حدّثنا أحمد بن منصور الرّماديّ قال : حدّثنا عبد الرّزّاق - يعني ابن همام الصّنعانيّ - قال : أخبرنا ابن عيينة قال : أخبرني لبطة بن الفرزدق عن أبيه قال : خرجت أريد الحجّ ، فلمّا أتيت الصّفاح « 2 » ، إذا بقوم عليهم هذه اليلامق « 3 » ، وعليهم درق ، وإذا جماعة ، وإذا ركبان
هامش
( 1 ) - وفرزدق شاعر از جمله موالى على بود ودر آن سال مادر را به حج برده بود . چون نزديك مكّه رسيد ، به خدمت حسين رفت واز مناسك حج ومسائلي كه مشكل بود ، پرسيد وگفت : « يا ابن رسول اللّه ! ما أعجلك من الحجّ . چه تعجيل داشتى كه حج نگذاشتى ؟ » گفت : « لو لم أعجّل لأخذت . اگر تعجيل نمىكردم ، گرفته مىشدم . » فرزدق گويد : مرا گفت : « تو از كجايى ؟ » من گفتم : رجل من العرب . قال : أخبرني عن النّاس خلفك . « مردىام از عرب . » گفت : « خبر ده مرا از مردمى كه در پس توأند ؛ يعنى أهل عراق . » فرزدق گفت : « عن الخير سألت أصدقك . » گفت : « الصّدق أريد . » فرزدق گفت : « أمّا القلوب فمعك ، وأمّا السّيوف فمع بني أميّة عليك . امّا دلهاى ايشان با تو است ، وامّا شمشيرهاى ايشان با بنى أميّه است بر تو . » حسين عليه السّلام گفت : « ما أراك إلّا صادقا ، إنّ النّاس عبيد المال ، وإنّ الدّين لعق على ألسنتهم ، يحوطونه ما درّت لهم معايشهم . فإذا محضوا للابتلاء قلّ الدّيّانون . يعنى : نمىبينم تو را مگر صادق ؛ بدرستى كه مردم ، بندگان مالند وبدرستى كه دين ليسيده شده است بر زبانهاى ايشان ؛ مىمكند وفرامىگيرند آنچه فرو دهد از شير براي زندگانى خود . پس هرگاه خالص شود از مالش ، كم شوند دينداران . » بعد از آن ، فرزدق وداع كرد وبرفت . وحسين عليه السّلام نيز از آن منزل رحلت فرمود . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 276 ( 2 ) - الصّفاح : موضع بين حنين وأنصاب الحرم على يسرة الدّاخل إلى مكّة من مشاش . معجم البلدان . ( 3 ) - الإردية .