بني أميّة ، والقضاء ينزل من السّماء . فاغرورقت عيناه ، وقال : هكذا النّاس في كلّ زمان أتباع لذي الدّينار والدّرهم ، والّدين لغو على ألسنتهم ، فإذا فحصوا « 1 » بالابتلاء قلّ الدّيّانون .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 120 - 121 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 365
فلمّا كان في بعض الطّريق لقيه الفرزدق الشّاعر . فقال له الحسين كرّم اللّه وجهه : يا أبا فراس ! كيف تركت النّاس وراك ؟ فعلم عن أيّ شيء يسأله . فقال له : يا ابن بنت رسول اللّه ! تركت القلوب معكم ، والسّيوف مع بني أميّة . فقال : ها إنّها لمملوءة كتبا .
وأشار إلى حقيبة كانت تحته .
العمراني ، الإنباء ، / 14 - 15
فلمّا بلغ ذات عرق ، رأى الفرزدق الشّاعر ، فسأل الخبر ، فقال : قلوب النّاس معك ، وسيوفهم مع بني أميّة . قال : صدقت يا أخا تيم ، وإنّ اللّه يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 95
ثمّ سار ، فلمّا انتهى إلى الصّفاح ، لقيه الفرزدق الشّاعر ، « 2 » « 3 » فقال له : أعطاك اللّه سؤلك وأملك فيما تحبّ « 3 » . فقال له الحسين : بيّن لي خبر النّاس خلفك . قال : الخبير سألت ، قلوب النّاس معك ، وسيوفهم مع بني أميّة ، والقضاء ينزل من السّماء ، واللّه يفعل ما يشاء . فقال الحسين : صدقت ، للّه الأمر ، يفعل ما يشاء ، وكلّ يوم ربّنا في شأن ، إن نزل القضاء بما نحبّ ، فنحمد اللّه على نعمائه ، وهو المستعان على أداء الشّكر ، وإن حال القضاء دون الرّجاء ، فلم يعتد من كان الحقّ نيّته ، والتّقوى سريرته . « 4 »
هامش
( 1 ) - [ العبرات : « محّصوا » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم ، / 172 وزاد : « ثمّ ذكر قريبا ممّا ذكرناه » عن الإرشاد ] .
( 3 ) ( 3 - 3 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] .
( 4 ) - وباز به سير وسفر خود ادامه داد . چون به محل صفاح رسيد ، فرزدق ، شاعر مشهور ، أو را در آن محل ملاقاة كرد وگفت : « خداوند تو را به مرام خود برساند وهر آرزويى كه دارى ، برآورد ، وهرچه دوست دارى ، فرآهم كند . »
حسين از أو پرسيد : « از پشت سر خود چه خبر دارى ؟ »
گفت : « از مرد دانا وبااطّلاع پرسيدى . قلب مردم با تو ، ولى شمشيرهاى آنها با بنى أميّه است . قضا هم از آسمان نازل مىشود وهرچه خدا مىخواهد ، انجام مىدهد . » -