لا يحيك فيه السّلاح : أي لا يضرّه السّلاح مع ما قد سبق له ، ليس أنّه لا يقتل .
ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 21 / 230
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد اللّه ابنا البنا [ ء ] قالا : أنبأنا أبو الحسين ابن الآبنوسيّ ، أنبأنا أحمد بن عبيد بن الفضل إجازة .
حيلولة : قالا : وأنبأنا أبو تمام [ الواسطيّ ] عليّ بن محمّد إجازة أنبأنا أبو بكر بن بيريّ أنبأنا محمّد بن الحسين الزّعفرانيّ أنبأنا ابن أبي خيثمة ، أنبأنا أبي ، أنبأنا وهب بن جرير ، حدّثني أبي عن الزّبير بن الخريت قال :
سمعت الفرزدق يحدّث قال : « 1 » [ لقيت الحسين « 2 » بن عليّ « 2 » بذات عرق - وهو يريد الكوفة - فقال لي : ما ترى أهل الكوفة صانعين ؟ معي حمل بعير ] من كتبهم « 3 » قلت : لا شيء ، يخذلونك ، لا تذهب إليهم . فلم يطعني .
ابن عساكر ، الحسين عليه السّلام ط المحمودي ، / 208 رقم 261 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 145 - مثله الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 344
قال الفرزدق :
خرجت من البصرة أريد العمرة ، فرأيت عسكرا في البريّة ، فقلت : عسكر من هذا ؟
قالوا : عسكر الحسين بن عليّ عليه السّلام ، فقلت : لأقضينّ بحقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فيه « 4 » ، فأتيته ، فسلّمت ، فقال : من الرّجل ؟ فقلت : [ 49 / أ ] الفرزدق بن غالب . قال : هذا نسب قصير . فقلت : أنت أقصر منّي نسبا ، أنت ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال لي : أبو من ؟ قلت :
أبو فراس . فقال لي : يا أبا فراس ! كيف خلّفت النّاس ؟ ومن أين ؟ وإلى أين ؟ قلت : من البصرة ، أريد العمرة ، وما سألت عنه من أمر النّاس ، فقلوبهم معك ، وسيوفهم مع
هامش
( 1 ) - [ وفي تاريخ الإسلام مكانه : « وقال الزّبير بن الخريت : سمعت الفرزدق يقول : . . . » ] .
( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] .
( 3 ) - ما بين المعقوفين مأخوذ من نسخة تركيا ، وقد سقط من نسخة العلّامة الأميني .
( 4 ) - [ لم يرد في العبرات ] .