تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 211

مساهمون:

ص٢١١
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 276 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 410 ذكر الطّبريّ وغيره : إنّ عبيد اللّه بن سليم والمذريّ « 1 » قال : أقبلنا حتّى أتينا إلى الصّفاح ، فلقينا الفرزدق الشّاعر بن غالب - وهو حاجّ في سنة ستّين - قال : بينما أنا أسوق العير إذ دخلت الحرم ، لقيت الحسين عليه السّلام خارجا من الحرم ومعه أسيافه وتراسه ، فسلّمت عليه وقلت : أعطاك اللّه سؤلك وأملّك فيما تحبّ يا ابن رسول اللّه ! ما أعجلك عن الحجّ ؟ فقال : لو لم أعجّل لأخذت . ثمّ قال لي : من أنت ؟ فقلت : رجل من العرب . فما فتّشني أكثر من ذلك ، ثمّ قال : أخبرني عن النّاس خلفك . فقلت : الخبير سألت ، قلوب النّاس معك ، وأسيافهم عليك . ثمّ حرّك راحلته ، ومضى . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 20 وخرج الحسين من مكّة إلى العراق ، فلقيه الفرزدق في الطّريق ، فسأله عن أمر النّاس فقال : يا ابن رسول اللّه ! القلوب معك ، والسّيوف عليك ، والنّصر من السّماء . البرّي ، الجوهرة ، / 42 فلمّا وصل بستان بني عامر ، لقي الفرزدق الشّاعر « 2 » وكان يوم التّروية ، فقال له : إلى أين يا ابن رسول اللّه ؟ ما أعجلك عن الموسم ؟ قال : لو لم أعجّل لأخذت أخذا ، فأخبرني يا فرزدق عمّا وراءك . فقال : تركت النّاس بالعراق ، قلوبهم معك ، وسيوفهم مع بني أميّة ، فاتّق اللّه في نفسك ، وارجع . فقال له : يا فرزدق ! إنّ هؤلاء قوم لزموا طاعة الشّيطان ، وتركوا طاعة الرّحمان ، وأظهروا الفساد في الأرض ، وأبطلوا الحدود ، وشربوا الخمور ، واستأثروا في أموال الفقراء والمساكين ، وأنا أولى من قام بنصرة دين اللّه ، وإعزاز شرعه ،
هامش
- حسين گفت : « راست مىگويى ؛ كار در دست خداست . هرچه خدا مىخواهد ، خواهد شد وپروردگار ما هرروز يك شأن دارد . اگر قضا وقدر موافق آرزوى ما باشد ، ما خداوند را بر نعمت خود شكر خواهيم كرد واز أو مدد ويارى مىخواهيم كه به ما قدرت اداى شكر را بدهد واگر قضا وقدر مانع انجام آرزوى ما بشود وآنچه ما دوست داريم انجام نگيرد ، هركه نيّت حق‌پرستى داشته وباطنا پرهيزكار بود ، هرگز تعدّى وتجاوز نخواهد كرد ( در اقدام خود ) . » خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 140 ( 1 ) - [ في المطبوع : « المدرا » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في أعيان الشّيعة ، 1 / 594 ] .