تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الأرصاد على الطّرق ، واحترس ، واحبس على الظّنّة ، واقتل على التّهمة » . وبهذا يفوض ابن زياد من قبل أميره وسيّده أن يتحكّم في الأمور ، وأن يأخذ على الظّنّة ، ويقتل على التّهمة . ثمّ كتب يزيد بن معاوية إليه كتابا آخر يحثّه على أخذ الحيطة ، وأخذ التّدابير ، ويجعله أمام أمر واقع إذ يقول في كتابه : « أنّه قد بلغني أنّ حسينا قد سار إلى الكوفة ، وقد ابتلي به زمانك من بين الأزمان ، وبلدك من بين البلدان ، وابتليت به من بين العمّال ، وعندها تعتق أو تعود عبدا كما تعود العبيد » . أسد حيدر ، مع الحسين في نهضته ، / 125 ، 170 - 171